رياضة

ميجيل بارديزا يتوقع وصول إسبانيا لنهائي كأس العالم 2026 وفالفيردي الأبرز ومصر مفاجأة العرب

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو قارة أمريكا الشمالية، حيث يقترب موعد انطلاق كأس العالم 2026، الحدث الرياضي الأبرز والأضخم في تاريخ اللعبة. في هذا الإطار، التقينا بنجم إسبانيا وريال مدريد السابق، ميجيل بارديزا، الذي شاركنا رؤيته الفنية حول المنافسات المرتقبة وآفاق الفرق المشاركة، مسلطًا الضوء على أبرز التوقعات والاستعدادات.

توقعات ميجيل بارديزا لمونديال 2026 وتنافس المنتخبات الكبرى

يرى ميجيل بارديزا أن المنتخب الإسباني، بقيادة لويس دي لا فوينتي، يمر بمرحلة نضج مميزة تجمع بين الخبرة وروح الشباب، ما يؤهله للوصول للمباراة النهائية وربح لقب كأس العالم 2026، حيث يرى أن التوليفة الحالية تتمتع بتوازن فني يضمن المنافسة على أعلى مستوى. ويتوقع بارديزا أيضاً هيمنة الفرق العريقة مثل فرنسا، البرازيل، والأرجنتين على نصف النهائي، في ظل امتلاكها تشكيلة متكاملة وخبرة في إدارة المباريات الحساسة، مؤكداً أن البرتغال قد تكون البديل القوي في حال فشل إسبانيا في التتويج، نظراً للعلاقات الجيدة بين البلدين وقوة جيل اللاعبين البرتغالي.

النجوم وصراع الجوائز الفردية

فيما يخص الجوائز الفردية، يفضل بارديزا الابتعاد عن الأسماء الهجومية التقليدية ويرى أن فيديريكو فالفيردي، لاعب أوروجواي، يستحق لقب أفضل لاعب في المونديال بسبب دوره التكتيكي الحيوي في مركز الوسط وتأثيره الكبير في ربط الدفاع بالهجوم، وهو عنصر أساسي في القوة التكتيكية لمنتخب بلاده. أما جائزة الحذاء الذهبي، فيرشح النجم الفرنسي كيليان مبابي ليكون هداف البطولة بفضل سرعته الفائقة وغريزته التهديفية التي يصعب على المدافعين مواجهتها، مع دعم خط وسط فرنسا القوي لصناعة الفرص المتاحة له.

الكرة العربية والإفريقية وفرصة منتخب مصر

يؤكد بارديزا ثقته الكبيرة في المنتخب المصري وقدرته على ترك بصمة مميزة في البطولة، مشيراً إلى أن الفراعنة يمتلكون الشخصية القوية والتقاليد الكروية العريقة التي ستساعدهم على تجاوز التوقعات، خاصة إذا تمكنوا من فرض أسلوب لعب جماعي ومنظم، مما يجعلهم من أبرز المرشحين العرب والأفارقة لصنع مفاجأة استثنائية في مونديال 2026.

الحصان الأسود وأفضل نسخ كأس العالم

يعتبر بارديزا منتخب سويسرا الحصان الأسود لهذه النسخة، بحكم تنظيميته الدفاعية الصارمة وانضباطه التكتيكي الذي قد يعقد حسابات المنتخبات الكبيرة، كما يستذكر بأن أعظم نسخ كأس العالم التي تابعها كانت مونديال ألمانيا 1974 والمكسيك 1986، لما تميزتا به من أساليب لعب مبتكرة وعبقرية فردية خالدة، معتبرا أن النظام السابق للمونديال بـ32 منتخباً كان أكثر تكتيكياً وتركيزاً مقارنة بالنظام الجديد الذي يضم 48 فريقاً ويرفع من حماس الجماهير ولكنه قد يؤثر على توازن المستويات الفنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى