
نقدم لكم عبر موقع تواصل نيوز متابعة مستمرة لتحركات أسعار الذهب المحلية والعالمية، وسط حالة من الارتباك والترقب بين المستثمرين لمجريات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتأثير بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة على السوق العالمية، والتي قد تحدد توجهات السياسة النقدية الأمريكية في الفترة المقبلة.
تراجع أسعار الذهب المحلية وسط استقرار الأوقية العالمية
شهد سعر جرام الذهب عيار 21 انخفاضًا بنحو 15 جنيهًا ليسجل 6420 جنيهًا، بينما استقرت الأوقية بسوق الذهب العالمية عند 4328 دولارًا، حسب بيانات مجلس الذهب العالمي وقت إعداد التقرير، وفقًا للدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، الذي أكد أيضًا تسجيل سعر جرام عيار 24 حوالي 7337 جنيهًا، وعيار 18 عند 5503 جنيهات، مع بلوغ سعر الجنيه الذهب 51360 جنيهًا.
تحسن في مبيعات المشغولات والسبائك الذهبية
عادت حركة مبيعات المشغولات الذهبية للتحسن بعد فترة من الركود، مع زيادة الإقبال على السبائك والجنيهات الذهبية نتيجة تراجع الأسعار لجذب شريحة جديدة من المشترين المهتمين بالادخار والاستثمار، كما شهدت الأسواق نقصًا نسبيًا في سبائك الأوزان الصغيرة نظرًا لارتفاع الطلب عليها بين المدخرين الصغار، مما يعكس استمرار ثقة المواطنين في الذهب كأداة ادخار آمنة بالرغم من التقلبات السعرية.
هل خسر مشترو الذهب فعلاً؟
على الرغم من التراجع الأخير، يشير فاروق إلى أن الذهب يحتفظ بجزء كبير من مكاسبه طويلة الأمد، وأن الضغوط السعرية مرتبطة بقوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، والتي تسببت في تقلبات مماثلة خلال دورات رفع الفائدة السابقة، وهو ما يتطلب النظر للاستثمار في الذهب كأداة للحفاظ على القيمة على المدى الطويل، وليس بالاعتماد على تحركات الأسعار اليومية أو الأسبوعية.
النظرة المستقبلية للسوق وفق استطلاع رأي التجار
أظهر استطلاع مرصد الذهب أن 45.8% من تجار سوق الذهب المصري يتوقعون تراجع نشاط السوق خلال العام المقبل، بينما يرى 35.1% استقرارًا نسبيًا، و18.9% فقط يتوقعون تحسنًا محدودًا، وذلك بسبب الضغوط الاقتصادية المستمرة وضعف القوة الشرائية، بالإضافة إلى تغير أنماط الطلب التي تركز حاليًا على السبائك والجنيهات الذهبية أكثر من المشغولات الاستهلاكية.
التحديات الجيوسياسية وتأثيرها على أسواق الذهب
تستمر الأسواق في متابعة تطورات التوترات بين إسرائيل وإيران، إلى جانب المفاوضات النووية الإيرانية، مع بقاء المخاوف الجيوسياسية قائمة رغم تراجع حدتها مؤخرًا، ويترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية التي تلعب دورًا محوريًا في رسم سياسة الاحتياطي الفيدرالي، مؤثرة بذلك على تحركات الدولار وأسعار الذهب في المستقبل القريب.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف




