
تراجع نادي الاتحاد السعودي عن خياراته التدريبية الكثيرة، ليقصرها على أربعة مدربين عالميين مميزين، في سعيه لاستعادة الأمجاد والتألق بعد موسم مضطرب عانه من تراجع النتائج، أفضى إلى إقالة البرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي لم ينجح في الحفاظ على العناوين التي تحصّل عليها الفريق سابقاً.
أبرز المرشحين لتدريب نادي الاتحاد السعودي في الموسم المقبل
يبدو أن إدارة الاتحاد رغم التحديات، وضعت نصب أعينها استقطاب مدرب يملك السيرة الذاتية القوية والخبرات المحلية والقارية الواسعة، حيث تصدّر الروماني رازفان لوشيسكو قائمة المرشحين، لخبرته الثرية مع الأندية السعودية، وبخاصة الهلال الذي قاده بين 2019 و2021، محققاً دوري أبطال آسيا والدوري السعودي. بجانب لوشيسكو، تشمل القائمة ثلاثة مدربين أجانب رفيعي المستوى هم خافيير أجيري المدير الفني الحالي لمنتخب المكسيك، وفليكو باونوفيتش مدرب منتخب صربيا، والألماني ينز فيسينج الذي حاز لقب دوري أبطال آسيا مع غامبا أوساكا الياباني، ما يعكس توجه الاتحاد للمنافسة بقوة محلياً وقارياً.
الظروف التي دفعت الاتحاد لتغيير المدرب
اتخذ الاتحاد قرار رحيل المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو عقب موسم صعب شهد خسارة الفريق للألقاب التي سبق وحصل عليها، حيث تراجع إلى المركز الخامس في الدوري السعودي، وخسر نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، إضافة إلى خروج مفاجئ من ربع نهائي دوري أبطال آسيا، مما دفع الإدارة لإعادة تقييم وضع الجهاز الفني والبحث عن بديل قادر على إعادة الفريق إلى منصات التتويج.
تجارب سابقة وتوسّع دائرة البحث
لم تكن مهمة اختيار مدرب الاتحاد سهلة، إذ سبق ورفض ثلاثة مدربين بارزين تولي المهمة، منهم البرتغالي نونو سانتو الذي سبق له تدريب الاتحاد، والإسباني إرنستو فالفيردي المدير الفني الأسبق لنادي برشلونة، إلى جانب الألماني دينو توبمولر، وهذا ما دفع النادي إلى تضييق الخيارات على الأسماء الأربعة الحالين، الذين جمعوا بين الخبرة الفنية والنجاحات في مسيراتهم.
التطلعات المستقبلية لنادي الاتحاد
يأمل الاتحاد أن يكون المدرب الجديد نقطة انطلاق قوية، تبني من خلالها فريقاً تنافسياً يحقق الانتصارات ويحافظ على ألقابه المحلية والقارية، ويعيد كتابة تاريخ نادي بحجم الاتحاد، الذي يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة وتطلعات كبيرة للعودة لمنصات الإنجازات في الموسم المقبل.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.




