
شهدت ثورة غير معلنة داخل صفوف منتخب أوروجواي لكرة القدم خلال مشاركته في كأس العالم 2026، حيث عبّر فيدي فالفيردي، نجم وسط الميدان، وعدد من اللاعبين الأساسيين عن استيائهم من أساليب المدرب مارسيلو بيلسا، ما ساهم في إخفاق المنتخب وخروجه المبكر من الدور الأول دون تحقيق أي انتصار.
أزمة داخلية تهدد استقرار منتخب أوروجواي في المونديال
أظهرت تقارير صحفية، خصوصًا من صحيفة “آس” الإسبانية، وجود خلافات عميقة بين لاعبي أوروجواي وجهاز التدريب بقيادة مارسيلو بيلسا، إذ لم يقتنع اللاعبون بأسلوبه التدريبي، بينما انتقد المدرب بعض تصرفات اللاعبين، مما خلق جواً من التوتر والتذبذب داخل المعسكر، وأسهم في تراجع الأداء على أرض الملعب بشكل واضح.
تأثير التوتر النفسي على الأداء الجماعي
سادت أجواء مشحونة بين اللاعبين والجهاز الفني، حيث لم تفِ شخصية بيلسا المتشددة في خلق الانسجام المطلوب، بل أدت إلى تفاقم الخلافات وتأجيج الإحباط بين اللاعبين، ما انعكس على نتائج الفريق وتسبب في خروج مخيب للآمال، وسط انتقادات داخلية وخارجية تتعلق بأساليب التدريب والمطالب التي اعتبرها البعض “غير واقعية”.
التمرد بدأ بعد الفشل في كوبا أمريكا
هناك بوادر تمرد ظهرت للعيان عقب خسارة نصف نهائي كوبا أمريكا، واستمرت بالتصاعد خلال الاستعدادات لمواجهة إسبانيا، التي انتهت بخسارة أوروجواي بهدف نظيف، حيث تداولت أقاويل عن معاملة غير ملائمة للنجوم الكبار مثل لويس سواريز، وقد أدى ذلك إلى مقترحات بإقالة المدرب لكنها لم تُنفذ لأسباب تتعلق بالتعاقد المالي.
انتقادات حادة من الأساطير وأثرها على سمعة المنتخب
لم يمر الأمر مرور الكرام، فعبر دييجو لوجانو، نجم أوروجواي السابق، عن استيائه الشديد من أداء بيلسا، مؤكداً أن المدرب تحمل مسؤولية جلب خمسة لاعبين مصابين، وأنه فشل في تطوير الطابع الهجومي للفريق، معتبراً أن بيلسا لم يكن يستحق قيادة المنتخب في بطولة بهذا الحجم، مما يسلط الضوء على حجم المشكلة التي تواجه السيليستي.




