
شهد منتخب المغرب أداءً متميزًا ولافتًا في نهائيات كأس العالم 2026، حيث برع أسود الأطلس في إظهار روح التحدي والقوة الكروية، مع تحطيم العديد من الأرقام القياسية التي تثبت مكانته المتقدمة بين أقوى المنتخبات العربية والإفريقية، رغم الصعوبات والضغوط الكبيرة التي واجهها على مدار البطولة.
تألق هجومي غير مسبوق يعكس قوة المنتخب المغربي
تجلى التفوق الهجومي للمنتخب المغربي في نسخة 2026 من خلال تسجيله أكبر عدد من الأهداف في تاريخ مشاركاته في كأس العالم خلال نسخة واحدة، متجاوزًا الأرقام التي حققها الجيل الذهبي في عام 1998 وجيل 2022 المميز. هذا الإنجاز يعكس قدرات هجومية متطورة وفاعلية كبيرة أمام المرمى، حيث بلغ عدد الأهداف 7 أهداف مقارنة بـ6 أهداف في نسخة 2022.
تفاصيل غزارة الأهداف في النسخ السابقة
تُبرز الأرقام أهمية الأداء الهجومي في النهائيات، إذ حقق المنتخب:
- 7 أهداف في نسخة كأس العالم 2026.
- 6 أهداف في نسخة 2022.
- 5 أهداف في نسخة 1998.
إنجازات فردية تميزت بها نجوم المنتخب
على الصعيد الفردي، تألق إسماعيل صيباري بشكل لافت، حيث أصبح أول لاعب مغربي في التاريخ يسجل ثلاثة أهداف في نسخة واحدة من المونديال، بالإضافة إلى كونه أول لاعب إفريقي ينجح في التسجيل بالثلاث مباريات الأولى التي يخوضها في بطولة كأس العالم، مما يجعله في مقدمة هدافي المغرب التاريخيين في المسابقة.
مئوية حكيمي وإضافة التاريخ للمونديال
كما كتب المدافع السريع أشرف حكيمي تاريخًا خاصًا له، إذ خاض مباراته رقم 100 بقميص منتخب المغرب، ليصبح ثاني أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ أسود الأطلس وهو في عمر الـ27 عامًا فقط، ما يعكس استمرارية وتألقه المستقبلي مع المنتخب.
تفوق منتخب 2026 على جيل 2022 من حيث الأداء الهجومي
على الرغم من اللحظة الصعبة التي شهدها المنتخب خلال المباراة الحاسمة أمام هولندا في دور الـ 32، فإن منتخب 2026 بإدارة المدرب وهبي تفوق هجوميًا على جيله السابق بقيادة وليد الركراكي في نسخة قطر 2022، مؤكدًا تطورًا واضحًا في الأداء والقدرة على الاستثمار الأمثل لفرص التسجيل خلال البطولة.




