
تابعنا عبر موقع تواصل نيوز أحدث تحركات أسعار الذهب في السوق المحلية مع بداية يوليو، حيث شهد المعدن الأصفر مزيدًا من التراجع، متأثرًا بالضغوط العالمية التي تعصف بأسعار الذهب، لا سيما مع هبوط أونصة الذهب إلى ما دون 4000 دولار بسبب قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
انخفاض مستمر بأسعار الذهب المحلية وسط تحديات عالمية
أوضح تقرير حديث صادر عن جولد بيليون أن سعر الذهب عيار 21 في السوق المصرية، الذي يُعتبر الأكثر تداولًا، استهل الشهر بتراجع ملحوظ، محافظًا على تحركه تحت حاجز 5700 جنيه للجرام، ما يعكس استمرار غياب الزخم الكافي لاختراق هذا المستوى. ورغم تقلبات النصف الأول من العام التي شهدت مستويات مرتفعة ومسجلة تاريخية، انخفض الذهب خلال الربع الثاني بنسبة 21%، متأثرًا بعوامل متعددة أبرزها التراجع العالمي الحاد لأونصة الذهب وانخفاض قيمة الدولار مقابل الجنيه بعد انتهاء الصراع الإقليمي، مما أثر بشكل مباشر في الأسعار محليًا.
العوامل المؤثرة في تراجع الذهب محليًا وعالميًا
تسبب الهبوط الكبير في أونصة الذهب العالمية، إلى جانب تحسن سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، في تخفيض ملحوظ لأسعار الذهب داخل مصر، مع بداية يوليو. كما لعب رفع البنوك معدلات العائد على الشهادات الادخارية وعرض أدوات ادخارية جديدة، دورًا في زيادة جاذبية الادخار البنكي، مما خفض الإقبال على الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائدًا دوريًا. وفي نفس الوقت، بدأ الطلب المحلي يشهد تعافيًا نسبيًا حيث أصبحت موجات الهبوط فرصة شراء للمستهلكين والمستثمرين على حد سواء.
تطورات الذهب على المستوى العالمي
على الساحة الدولية، استمرت أونصة الذهب في الانخفاض، مسجلة أدنى مستوياتها في نحو سبعة أشهر مع استمرار الضغوط البيعية، بعد كسر حاجز 4000 دولار النفسي. وخلال يونيو، سجل المعدن الأصفر خسائر تتجاوز 11.7%، مع خسائر ربع سنوية بلغت 14.2%، وهو أكبر هبوط في 13 عامًا، مما يوضح تأثر الذهب العالمي بسلسلة من العوامل الاقتصادية والسياسية، وعلى رأسها قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات.
الآفاق الفنية وأسواق الذهب مستقبلًا
يشير التحليل الفني إلى أن الاتجاه العام للذهب محليًا وعالميًا يبقى سلبيًا وسط ارتفاع الدولار والعوائد، مع بقاء مستوى 5700 جنيه مقاومة رئيسية لعيار 21 في مصر، بينما تتراوح مناطق الدعم بين 5600 و5620 جنيهًا. ويُحتمل مواصلة التراجع ما لم يشهد الذهب دعمًا من مؤشرات اقتصادية إيجابية، لا سيما مع الترقب للبيانات الأمريكية الهامة مثل مؤشرات التوظيف التي ستعلن قريبًا، والتي من المتوقع أن تؤثر بدورها على سياسات الفائدة وحركة الأسعار.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.




