
يُعد فيتور بيريرا من أبرز المدربين البرتغاليين الذين حققوا نجاحات ملموسة في مجالات متعددة حول العالم، حيث تميز بأسلوبه التكتيكي وقدرته على قيادة الفرق نحو الانتصارات. بفضل تجربته الواسعة، تمكن بيريرا من ترك بصمة واضحة في عالم كرة القدم، مما جعله أحد الشخصيات البارزة في الساحة التدريبية.
مسيرة فيتور بيريرا التدريبية وتطورها المستمر
انطلق فيتور بيريرا في مسيرته التدريبية عام 2010 كمساعد في الجهاز الفني لنادي بورتو البرتغالي، أحد أعرق الأندية المحلية. بعد موسم واحد فقط، تمت ترقيته إلى منصب المدير الفني للفريق الأول، حيث قاد الفريق بثبات لمدة ثلاث سنوات، محققًا نجاحات لافتة، أهمها الفوز بلقب الدوري البرتغالي مرتين متتاليتين عامي 2012 و2013. ثم انتقل إلى السعودية ليشرف على تدريب الأهلي، ما أتاح له فرصة التواجد في أجواء كرة القدم الخليجية.
التجارب الدولية بين أوروبا وأمريكا الجنوبية
لم يقتصر عمل بيريرا على البرتغال والسعودية، بل تنقل بين عدة أندية دولية كبيرة، منها فنربخشه التركي وأولمبياكوس اليوناني، قبل أن يخوض تجربة ثرية في أمريكا الجنوبية مع ناديي كورينثيانز وفلامنجو البرازيليين. هذه الخبرات المتنوعة ساهمت في صقل مهاراته التدريبية، وأكسبته قدرة عالية على التكيف مع مختلف البيئات الكروية.
عودة بيريرا إلى الملاعب السعودية مع الشباب
في تجربة جديدة ضمن الدوري السعودي، تولى فيتور بيريرا تدريب نادي الشباب خلال عام 2024، حيث قاد الفريق للفوز في العديد من المباريات الهامة، مؤكداً مكانته كأحد المدربين المميزين في المنطقة، كما ساهم في تطوير أداء اللاعبين والنادي بشكل عام.
المسيرة الحالية مع نوتنجهام فورست الإنجليزي
منذ فبراير 2026، يشغل فيتور بيريرا منصب المدير الفني لنادي نوتنجهام فورست الإنجليزي، حيث يرتبط بعقد يمتد حتى نهاية يونيو 2027، أي حتى ختام الموسم الرياضي القادم. يُنتظر أن تُضيف هذه التجربة مزيدًا من الإنجازات إلى سجله الحافل، لاسيما في بيئة كرة القدم الإنجليزيّة التي تتميز بالتنافسية الشديدة.




