
في عالم كرة القدم، نادرًا ما يخطئ بيب جوارديولا في اختياراته بسوق الانتقالات، لكن قصة خوليان ألفاريز تُظهر أن الأمور قد لا تسير دائمًا كما هو متوقع، خصوصًا بعد رحيل اللاعب عن مانشستر سيتي في 2024، حين لم يكن قد برز بعد كنجم حاسم كما هو اليوم.
تأثير رحيل ألفاريز على مانشستر سيتي والأسواق العالمية
قرّر مانشستر سيتي بيع ألفاريز إلى أتلتيكو مدريد مقابل 85 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ جيد بالنظر للحالة التي كان عليها اللاعب وقتها، لكن مع تطور مستواه وتألقه لاحقًا، كان يمكن أن يكون القرار مكلفًا بالنادي الإنجليزي، خصوصًا مع انتشار تقارير تربط بين اللاعب وآرسنال، الذي يُعتقد أنه قد يدخل سباق التعاقد مع النجم الأرجنتيني مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، مما قد يُثقل كاهل “المدفعجية” ماليًا.
سباق الفرق الكبرى لضم “جوهرة التاج”
لم يقتصر الاهتمام على أندية الدوري الإنجليزي فقط، فبرشلونة وريال مدريد أيضًا يسعيان لضم ألفاريز بشدة، نظرًا لقيمته العالية ورغبته الواضحة في مغادرة أتلتيكو مدريد، ما يجعله هدفًا رئيسيًا في سوق الانتقالات القادمة، خاصة مع تزايد المنافسة بين الأندية الكبرى على استقطاب أفضل المواهب.
تأثير الأداء في كأس العالم على قيمة ألفاريز
يعاني ألفاريز من إصابة في الكاحل دخل بها البطولة، وهذا ما جعل المدرب ليونيل سكالوني يتعامل معه بحذر، إذ لم يشارك كأساسي في بداية دور المجموعات، بل اكتفى بالظهور كبديل، كما أن أداؤه لم يرتقِ لتوقعات الجماهير، مما انعكس على انخفاض قيمته السوقية حاليًا إلى 105 ملايين جنيه إسترليني، مقارنة مع 120 مليونًا قبل المونديال.
فرصة العودة للتألق في مباراة مصر
يبدو أن موقف ألفاريز قد يتغير في مباراة دور الـ16 ضد مصر، خاصة مع تراجع مستوى لاوتارو مارتينيز وتأثر مركز تياجو ألمادا، مما قد يمنح المهاجم الأرجنتيني فرصة للظهور كأساسي والتألق أمام العيون العالمية، وهو ما قد يرفع سعره مجددًا ويعيد الاهتمام به من كبار أندية أوروبا.




