رياضة

فيتينيا ونيفيز يقدمان أكبر لغز في كأس العالم 2026

وصل فيتينيا وجواو نيفيز إلى مونديال كأس العالم بعدما تألقا كلاعبين محوريين في خط وسط نادي باريس سان جيرمان، غير أن مستواهما انخفض بشكل ملحوظ مع منتخب البرتغال، مما أثار تساؤلات حول سبب هذا التراجع.

فيتينيا وجواو نيفيز بين باريس سان جيرمان والمنتخب البرتغالي

يشير التحليل الأعمق إلى أن التفاوت لا يعود لضعف أداء اللاعبين، بل إلى اختلاف المنظومة التكتيكية التي يلعبان ضمنها، حيث يتمتع باريس سان جيرمان بقيادة ضغط عالية وسيطرة مطلقة على الكرة، بينما يعاني منتخب البرتغال من بيئة تكتيكية أقل دعماً لإبراز مهارات الثنائي.

فيتينيا بين دقة التمرير وتراجع الأدوار الهجومية

رغم أن دقة تمرير فيتينيا ارتفعت مع المنتخب مقارنة بناديه، إلا أن تأثيره في الرتم الهجومي تناقص بشكل واضح، حيث انخفضت تمريراته بين الخطوط من 10.1 إلى 3.7 فقط، مما يوضح فقدانه للبوصلة في اختراق الدفاعات، بالإضافة لتراجع مساهماته الدفاعية بشكل ملحوظ.

جواو نيفيز وفقدان الخطورة رغم الدقة العالية

جاء أداء جواو نيفيز شبيهاً، فحافظ على نسبة دقة تمرير مرتفعة، لكنها لم تترجم إلى فرص حقيقية، حيث انخفضت صناعته للفرص من 0.73 إلى 0.40، كما تراجعت تدخلاته الدفاعية ومسافة الركض المكثفة التي ينجزها مع ناديه.

فروقات بيئية وتكتيكية تلعب الدور الأساسي

يتميز باريس سان جيرمان بأسلوب ضغط جماعي مستمر يسمح باسترجاع الكرة في نصف ملعب الخصم بنسبة أعلى، مما يوفر فرصاً أكبر لفيتينيا ونيزيز لاستغلال ضعف التنظيم الدفاعي للخصوم، على عكس منتخب البرتغال الذي يضطر للدفاع والتراجع، ما يحد من حرية حركة اللاعبين وقدرتهم على التأثير.

توضح هذه المعطيات أن المشكلة ليست في جودة فيتينيا وجواو نيفيز، بل في عدم توفر البيئة التكتيكية المناسبة التي تعزز إمكانياتهم، فالباريسيون يوفرون لهم إطاراً متجانساً يدعم أسلوبهم، بينما يطالب البرتغال بحلول فردية تزيد من صعوبة الأداء الجماعي.

قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى