
تتجه أنظار محبي كرة القدم السعودية إلى مستقبل محمد العويس، حارس مرمى المنتخب الوطني، الذي أثار إعجاب الجماهير بعد أدائه اللافت في نهائيات كأس العالم 2026، مما أثار تكهنات حول وجهته المقبلة بين عدة أندية محلية عريقة.
مستقبل محمد العويس بين العودة للهلال وخيارات أخرى
أثار الإعلامي عبد الرحمن العامر عبر برنامج “دورينا غير” اهتمام الجمهور عندما كشف الدهشة من العروض التي تلقاها العويس بعد تألقه في كأس العالم، حيث يتنافس على ضمه أندية الهلال، الدرعية، والشباب، مع تلميح واضح نحو احتمالية عودته لناديه السابق الهلال، رغم احتمال أن يكون الحارس الاحتياطي خلف المغربي ياسين بونو، الذي يتواجد مع الفريق حتى يونيو 2028.
لماذا العودة إلى الهلال تبدو الخيار الأنسب؟
تبرز العودة إلى الهلال كخيار منطقي ليس فقط بسبب العلاقة المتينة التي ربطت العويس بالنادي خلال ثلاث سنوات، ولكن أيضاً لأن الهلال يملك جينات البطولات، ويشكل بيئة تنافسية على مستوى الدوري والنخبة الآسيوية، ما يضمن للاعب بيئة تطور وتحفز تاريخه الاحترافي، بعيدًا عن دوري الدرجة الأولى مع نادي العلا.
هل يرضى العويس بأن يكون الحارس الاحتياطي؟
العودة إلى الهلال مع احتمالية الجلوس على مقاعد البدلاء خلف ياسين بونو تفتح تساؤلات جدية، خصوصاً بعد غياب العويس عن حراسة مرمى المنتخب لفترة طويلة بين ديسمبر 2024 ومارس 2026، ورغم تألقه في كأس العالم، هل يفضل مسايرة وضعية احتياطية مقابل بيئة متنافسة؟
تداعيات العودة على مركز حراسة المنتخب السعودي
رغم تصريحات المسؤولين التي تؤكد تقدم نواف العقيدي كحارس رئيسي للمنتخب السعودي، فإن إضافة العويس لقائمة الحراس يعني ضمان وجود لاعب كفء جاهز في أي وقت، خصوصاً مع استمرار العقيدي واللاعب البرازيلي بينتو في النصر بحالة احتياطية، مما يعيد النقاش حول أزمة دقائق اللعب للحراس وتأثيرها على الأداء الدولي، لما قد يتحول معه المدرب دونيس إلى نسخة من رينارد أو مانشيني فيما يخص استدعاء لاعبين مقعدين.
في النهاية، يبقى مستقبل محمد العويس مفتوحاً أمام خيارات عدة، ويظل السؤال الأبرز حول الجوانب التي يراها اللاعب الأهم لتطوير مسيرته ونموه في ظل المنافسة والقوة التي يمثّلها الهلال كبيئة رياضية متميزة.




