رياضة

جيسوس يلمح لإبعاد كريستيانو رونالدو عن التشكيلة الأساسية في البرتغال

تشكل فترة تدريب جورجي جيسوس لمنتخب البرتغال علامة فارقة وسط تساؤلات حول دوره مع نجم الفريق الكبير كريستيانو رونالدو، الذي لا يزال يحتفظ بمكانة مميزة رغم تقدم عمره. في مؤتمر تقديمه رسميًا، أكد جيسوس جاهزيته لإدارة علاقة العمل مع قائد الفريق دون أية مشكلات، مما يفتح آفاقًا جديدة لتطور المنتخب البرتغالي.

جورجي جيسوس والتحدي الجديد مع منتخب البرتغال

عيّن الاتحاد البرتغالي جورجي جيسوس مدربًا جديدًا للفريق الوطني، بعد فترة ناجحة مع نادي النصر السعودي الذي قاد خلاله رونالدو لتحقيق لقب الدوري السعودي الممتاز الموسم الماضي، ما يعكس ثقة كبيرة في قدراته التدريبية. ينتظر جيسوس تحدٍ جديد يتمثل في إدارة مواهب القدم البرتغالية، خاصة في ظل الانتقادات التي تعرض لها رونالدو بعد خروج المنتخب من دور الـ16 في كأس العالم.

رؤية جيسوس حول كريستيانو رونالدو

أكد المدرب المخضرم أن كريستيانو رونالدو لن يشكل عائقًا أمام خططه، واصفًا إياه بأنه رمز كرة القدم في البرتغال، مشددًا على سهولة التعامل معه، لكنه أوضح أن القرار النهائي بيد المدرب. ويأتي هذا التصريح في ظل حالة الجدل التي أثارها رونالدو مؤخرًا حول مستقبله الدولي، حيث أوضح أنه ربما تكون المباراة الأخيرة له في كأس العالم، لكنه لم يحسم قرار اعتزاله دوليًا.

التفاهم والقرارات داخل التشكيلة البرتغالية

أشار جيسوس إلى أنه لم يبدأ بعد الحوار مع رونالدو أو اللاعبين الآخرين، مبينًا أن التفاهم مع كل لاعب سيكون بشكل فردي لضمان مصلحة المنتخب، مع احترام مساهمة رونالدو التاريخية. ولفت إلى أن اللاعب سيحدد مسيرته بناءً على قدرته على العطاء، مؤكدًا أنه في حال استمرار رونالدو سيكون جزءًا من التشكيلة، وربما كأساس أو كبديل استراتيجي.

توازن المشاركة والراحة في النصر السعودي

تحدث جيسوس عن توزيع أدوار رونالدو في نادي النصر خلال الموسم الماضي، حيث لم يلعب في جميع المباريات، مما منح اللاعب قدرًا من الراحة والحفاظ على لياقته. فقد غاب عن 19 مباراة من أصل 50، وتم استبداله في 16 مباراة بالدوري، ما يدل على إدارة ذكية لفترة مشاركته تسمح له بالحفاظ على مستواه، وهو ما يأمل المدرب أن يطبقه مع المنتخب البرتغالي أيضًا.

نجاحات رونالدو تحت قيادة جيسوس

على الرغم من تحديات السنوات الأخيرة، سجل كريستيانو رونالدو 29 هدفًا في 33 مباراة مع النصر خلال الموسم الماضي، مما يدل على التوافق بينه وبين مدربه السابق، وهو أداء يشير إلى أن التعاون مع جيسوس قد يعيد رونالدو إلى أفضل حالاته مع المنتخب، ويساعد البرتغال على المنافسة بقوة في البطولات القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى