
أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن تعيين المدرب الوطني المخضرم جورجي جيسوس لتولي قيادة المنتخب الأول، بعقد يمتد لأربع سنوات حتى عام 2030، خلفاً للمدرب الإسباني روبرتو مارتينيز الذي غادر منصبه إثر خروج البرتغال من ثمن نهائي كأس العالم 2026.
التحديات والفرص أمام جورجي جيسوس في قيادة منتخب البرتغال
يواجه جورجي جيسوس مهمة كبيرة تتمثل في إعادة بناء منتخب البرتغال وتعزيز مكانته العالمية، حيث سيحاول الدفاع عن لقب دوري الأمم الأوروبية الذي أحرزته البرتغال عام 2025، بالإضافة إلى الاستعداد لمنافسات بطولة أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030 التي ستستضيفها البرتغال إلى جانب إسبانيا والمغرب، مما يضع الفريق تحت مجهر الجماهير والمنتخب العالمي.
مسيرة مدرب محنك وخبرة دولية واسعة
يتمتع جورجي جيسوس بسجل حافل يمتد لأكثر من ثلاثة عقود في عالم التدريب، حيث بدأ مسيرته عام 1989 مع نادي أمورا، وانتقل للعمل في الخارج مع أندية كبيرة مثل فنربهتشه التركي، الهلال، والنصر السعودي، محققاً بطولتين للدوري، كما صنع نجاحات باهرة مع نادي فلامنغو البرازيلي بفوزه بالدوري المحلي وكأس ليبرتادوريس وكأس السوبر الأمريكي.
إنجازات محلية جعلته من أبرز المدربين البرتغاليين
حقق جيسوس إنجازات بارزة في البرتغال مع نادي سبورتينغ براغا الذي فاز معه بكأس إنترتوتو، ولاحقاً مع بنفيكا حيث حصد ثلاثة ألقاب في الدوري خلال فترتين تدريبيتين، كما كان انتقاله إلى غريمه التقليدي سبورتينغ لشبونة في 2015 خطوة مثيرة للجدل أثرت في المشهد الكروي البرتغالي، وأصبح أحد أبرز المدربين المحليين.
مهمة إعادة التألق وتأهيل المنتخب للمستقبل
تتضمن أهداف جيسوس الأساسية أن يعيد للمنتخب البرتغالي قوته التنافسية في المحافل الدولية، عبر تطوير الأداء الفني والتكتيكي للاعبين الشباب ودمجهم مع الخبرات، ومواجهة التحديات الصعبة المقبلة في أمم أوروبا المقبلة ومونديال 2030، مما يُعد فرصة مثالية لإثبات جدارته والخروج من دائرة الإخفاقات الأخيرة مثل الخروج المفاجئ من كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.




