
يُعد مصطفى شوبير، حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر، من أبرز الوجوه التي أثارت جدلاً واسعًا في الكرة المصرية والعربية، خاصة بعد تألقه اللافت وتصديه لركلات جزاء صعبة مع منتخب الفراعنة. في تصريحاته الأخيرة، كشف شوبير عن جوانب مهمة من مسيرته، من بينها تواصله مع الحارس المغربي ياسين بونو، وكيف استطاع التصدي لركلة جزاء ليونيل ميسي، إلى جانب موقفه من الاحتراف الخارجي وعلاقته بزميله محمد الشناوي.
مصطفى شوبير: تفاصيل لا تعرفها عن حياتي الكروية وتألقاتي الأخيرة
أوضح شوبير في حوار تلفزيوني عبر قناة (إم بي سي مصر) أنه تلقى مكالمة من ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، الذي وجه له التهنئة على أدائه المميز في مباراة مصر والأرجنتين بدور ثمن نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً أن هذا التواصل عزز لديه الروح المعنوية. وأضاف شوبير أنه تواصل أيضاً مع بونو عقب مواجهة المغرب وهولندا للاستفادة من خبراته في التصدي لركلات الجزاء، وبالأخص تقنية الثبات والوقوف في منتصف المرمى دون الارتطام بالأرض، مما ساعده بشكل كبير في تطوير أدائه.
كيف تمكن شوبير من إيقاف ركلة جزاء ميسي؟
أكد مصطفى أن تصديه لركلة الجزاء التي نفذها ليونيل ميسي لم يكن مجرد حظ أو صدفة، بل كان نتيجة تحضير مكثف، حيث درس أسلوب ميسي في تسديد الركلات لعدة أيام قبل المباراة، ما جعله قادراً على قراءة اتجاه الكرة بنجاح، وهو ما يعد إنجازاً تاريخياً يعكس المثابرة والاحترافية العالية.
العلاقة مع محمد الشناوي وسياسة التدوير في الأهلي
نفى شوبير وجود أي خلافات مع محمد الشناوي، زميله في الأهلي ومنتخب مصر، مشيداً به كأحد أفضل حراس المرمى في تاريخ مصر، لكنه أرجع تحفظ الشناوي على سياسة التدوير التي اعتمدها الأهلي مؤخراً، مشيراً إلى أن لكل حارس الحق المشروع في السعي لحماية مرماه والتواجد المستمر ضمن التشكيلة الأساسية.
مستقبل شوبير بين الأهلي واحتراف أوروبا
أنهى مصطفى شوبير الجدل حول إمكانية انتقاله للاحتراف في أوروبا، موضحاً أن الأمر مرتبط بموافقة إدارة النادي الأهلي التي تمتلك عقده وتحدد مستقبله، مشدداً على ارتباطه العاطفي والمهني بناديه الحالي، معتبراً أن علاقته بالنادي “أبدية” ولا تؤثر عليها الظروف أو العروض الخارجية.




