
تكشّف تجربة اللاعب الكولومبي جون دوران مع الأندية الكبرى عن جانب نفسي معقد أحيانًا، رغم ما حققه من إنجازات بطولية ملموسة، إذ أن مسيرته لم تكن خالية من الأزمات التي أثرت على أدائه وفرص مشاركته بشكل منتظم.
تجربة جون دوران بين الإنجازات والتحديات النفسية
على الورق، حقق جون دوران بطولتين بارزتين مع نادي فنربخشة التركي، حيث توّج بكأس السوبر التركي 2025، ثم توج بلقب الدوري الروسي مع زينيت، لكن هذه الإنجازات لم تترجم إلى استقرار نفسي أو استمرارية مرضية في الملاعب، وهو ما برز جليًا من خلال تصرفاته وردود أفعاله في ظل ضغوط المنافسة والانتقادات.
أزمة نفسية أثرت على أداء جون دوران
لم يكن الحال يسيرًا مع جون دوران، إذ أشارت تقارير وُصفت بسرد المعلق التركي سردار علي تشاليكلر إلى أن اللاعب، وبرغم تعافيه من الإصابة، لم يكن مستعدًا نفسيًا للنزول إلى أرض الملعب، وتجلى ذلك بوضوح في رفضه المشاركة تحت قيادة مدرب جديد عقب رحيل مورينيو، مبديًا تمسكه بالمدرب السابق مما أثر على علاقة اللاعب بالفرقة الفنية.
احتجاجات وانذار رسمي داخل فنربخشة
لم تقتصر مشاكل دوران على رفضه اللعب فقط، بل شملت سلوكيات أخرى أثارت القلق داخل النادي، حيث تلقى تحذيرًا رسميًا من إدارة فنربخشة بعد رفضه مصافحة مدربه دومينيكو تيديسكو عقب استبداله خلال مباراة قونيا سبور، وأكد رئيس النادي سعد الدين ساران حينها على أن موهبة اللاعب كبيرة ولكن عليه ضبط أعصابه للحفاظ على انسجام الفريق وعدم إلحاق الضرر بنفسه.
تجربة زينيت ومحدودية الفرص
بعد انتقاله إلى زينيت الروسي في رحلة إعارة جديدة، استمر الحال بدون تغيّر ملموس لجن دوران، حيث بدأ بقضية شجار في إحدى المباريات الودية، وشهد معدلات مشاركة ضئيلة، إذ لم يشارك كأساسي سوى في مباراة واحدة بالدوري، سجل خلالها هدفًا، بالإضافة إلى تسجيل هدف آخر في كأس روسيا مبينًا أن التحديات النفسية لم تخف كثيرًا رغم التغيير في الأجواء.




