
في خضم الأزمة المالية التي تشهدها إدارة نادي النصر، تتزايد التساؤلات حول أسباب تعثر الصفقات وتعطل سوق الانتقالات، حيث أثار الإعلامي الرياضي محمد الدويش جدلاً واسعاً بعد كشفه تفاصيل حصرية بشأن الأزمة التي يمر بها النادي العاصمي.
الأزمة المالية في نادي النصر: الأسباب الحقيقية وراء تعثر سوق الانتقالات
أوضح الإعلامي محمد الدويش أن هناك مسؤولاً نصراوياً، رفض الكشف عن هويته، بيّن له أن المهاجم الكولومبي جون دوران يشكل السبب الرئيسي في الأزمة المالية الحالية التي يمر بها النادي، مما تسبب في توقف نشاط سوق الانتقالات بشكل غير متوقع، وكانت صفقة دوران التي أبرمت في شتاء عام 2025 تحت إدارة الرئيس السابق عبدالله الماجد نقطة محورية في هذا التشخيص.
مستوى التأثير المالي لصفقة جون دوران على النصر
تسببت صفقة انتقال المهاجم جون دوران في أعباء مالية ضخمة، أثرت بشكل مباشر على قدرة النادي في إبرام صفقات جديدة أو تعزيز صفوفه بلاعبين جدد، وهذا ما أدى إلى جمود في سوق الانتقالات، فالتكاليف المرتفعة التي تحملها النادي بسبب هذه الصفقة أثارت جدلاً واسعاً بين جماهير النادي والإدارة.
التساؤلات المحيطة بالمسؤولية المالية للصفقات
من جانبه، تساءل محمد الدويش بشكل لافت: “إذا كان جون دوران هو السبب في الأزمة، فلماذا لم يتحمل المسؤول عن إتمام الصفقة أعباءها بدلاً من تحميل النادي المسؤولية كاملة كما تنص اللائحة؟”، وأضاف: “لماذا يتم الاقتصار على النصر فقط في العقوبات المالية بينما هناك صفقات مماثلة في أندية أخرى تابعة للصندوق لم تُحاسب؟”، هذه الأسئلة تعكس حالة من عدم الاتساق في إجراءات الصندوق تجاه الأندية.
دور الإدارة السابقة في الأزمة المالية للنادي
صفقة دوران تمت في فترة رئاسة عبدالله الماجد، حيث وقع النصر عقده مع اللاعب الكولومبي في فترة الانتقالات الشتوية لعام 2025، ويُعتقد أن تفاصيل هذه الصفقة لم تكن شفافة بالكامل، مما ساهم في تفاقم الأزمة المالية التي يرثها النادي حالياً، وتعكس هذه الأزمة ضرورة مراجعة الإجراءات والقرارات المالية التي اتخذها المجلس السابق لضمان استقرار النادي مستقبلاً.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف هذا التحليل المفصل لأبرز أسباب الأزمة المالية التي يعاني منها نادي النصر وتأثيرات صفقة جون دوران، مع تسليط الضوء على التساؤلات المحرجة التي أثارها الإعلامي محمد الدويش حول المسؤولية المالية وسط حالة الانتقاد والجدل.




