تجارة وأعمال

قفزة مفاجئة في سعر جرام الذهب وعيار 21 يصدم التوقعات

تشهد أسعار الذهب في مصر ارتفاعاً واضحاً مع بداية التعاملات المسائية اليوم الأحد، حيث زادت قيمة الجرام بمقدار يتراوح بين 20 إلى 30 جنيهاً، مستمرة في مسيرة الصعود التي انطلقت منذ بداية الشهر الحالي، مدعومة بارتفاع سعر الدولار وتذبذب الأسواق العالمية للذهب.

التطورات الراهنة في سوق الذهب المصري

وصل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً إلى 5865 جنيهاً بيعاً، بارتفاع 25 جنيهاً عن سعر الصباح، بينما بلغ سعر الشراء 5815 جنيهاً، مما يعكس استمرارية الفجوة السعرية بين العرض والطلب في السوق، وتأتي هذه الزيادة في ظل توقعات بارتفاع مستقبلي مدعوم بتقلبات الاقتصاد العالمي وتأثيرات متشعبة على أسعار السلع.

أسعار الأعيرة المختلفة للذهب في مصر

سجل جرام الذهب عيار 24، الأعلى نقاءً، سعر بيع بلغ 6705 جنيهات وشراء حوالي 6645 جنيهاً، ويستخدم بشكل رئيسي في السبائك الاستثمارية والصفقات الكبرى، بينما كان سعر جرام عيار 18 نحو 5025 جنيهاً بيعاً و5985 جنيهاً شراءً، وهو مفضل لذوي الميزانيات المتوسطة. أما عيار 14، الأقل نقاءً والأكثر صلابة، فتراوح بيعه عند 3910 جنيهات والشراء عند 3775 جنيهاً، ما يجعله خياراً لكثير من الصناعات الذهبية.

الجنيه الذهب والأوقية وتأثير الدولار

بلغ سعر بيع الجنيه الذهب عيار 21، الذي يزن 8 جرامات، حوالي 46,920 جنيهاً، أما أوقية الذهب فاقترب سعر بيعها من 208,480 جنيهاً في مصر، مع تباين الأسعار عالمياً بسبب التوترات السياسية والاقتصادية التي تؤثر على سعر الأونصة بالدولار، والذي سجل حوالي 4110.7 دولاراً أمريكياً، بينما ارتفع سعر الدولار في السوق المحلية إلى 51.84 جنيهاً، مضيفاً ضغطاً على سعر الذهب في مصر.

العوامل المؤثرة والتوقعات المستقبلية

تتأثر أسعار الذهب في مصر بشكل مباشر بتقلبات البورصة العالمية وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، مع توقع استمرار التذبذب خلال الفترة المقبلة، خاصة مع التوترات الجيوسياسية، قرارات البنوك المركزية بشأن الفائدة، وقوة الدولار الأمريكي، إضافة إلى ارتفاع معدلات التضخم العالمية التي تعزز الطلب على الذهب كأداة تحوط فعالة. وكشف مجلس الذهب العالمي عن توقعات بوصول السعر إلى مستوى قريب من 4100 دولار للأوقية حتى نهاية عام 2026، مما يؤكد بقاء الذهب خياراً استثمارياً آمناً في ظل الأوضاع الاقتصادية المتقلبة.

قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى