تجارة وأعمال

روسيا تحذر من ارتفاع كبير في أسعار النفط بسبب هجمات أوكرانيا اقتصاد

شهدت أسواق النفط العالمية توتراً متزايداً، في ظل تصاعد الهجمات الأوكرانية على المنشآت النفطية الروسية، ما يثير مخاوف من ارتفاع جديد في أسعار النفط، لا سيّما مع تزايد استهداف البنية التحتية الحيوية للطاقة الروسية.

تصاعد التوترات وتأثيرها على سوق النفط

حذر الكرملين من أن استمرار أوكرانيا في استهداف منشآت النفط الروسية قد يدفع بأسعار النفط العالمية إلى مستويات أعلى تتجاوز حالياً 120 دولاراً للبرميل، فيما أشار المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إلى أن انخفاض صادرات النفط الروسي يمكن أن يؤدي إلى زيادة العائدات رغم تراجع الكميات المصدرة، نظراً للصعود المتواصل في الأسعار، الأمر الذي يعكس تشابكاً معقداً بين العرض والطلب في السوق العالمية.

الهجمات الأوكرانية على ناقلات النفط

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استهداف ناقلتي نفط تابعتين لـ”أسطول الظل” الروسي قرب ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود، مؤكداً أن هاتين الناقلتين لم تعدا تستخدمان لنقل النفط الروسي، ما يعكس تصعيداً واضحاً في القدرات العسكرية لأوكرانيا في المجالات البحرية والجوية والبرية، بهدف التأثير على صادرات النفط الروسية.

الضربة لطائرات مسيرة على ميناء بريمورسك

وفي إطار الهجمات المتواصلة، أفادت السلطات الروسية بأن أوكرانيا شنت هجوماً بطائرات مسيرة على ميناء بريمورسك النفطي في بحر البلطيق، أحد أهم مراكز تصدير النفط الروسية، حيث أعلن حاكم منطقة لينينغراد، ألكسندر دروزدينكو، إسقاط الدفاعات الجوية الروسية أكثر من 60 طائرة مسيرة، مع احتواء حريق اندلع أثناء الهجوم دون تسجيل تسربات نفطية، ما يعكس أهمية هذا الميناء الاستراتيجية وتأمينه القوي.

تداعيات الهجمات وأثرها على أسواق الطاقة العالمية

تعكس سلسلة الهجمات الأوكرانية الأخيرة على منشآت الطاقة الروسية تصاعداً في النزاع، ومحاولة عبر استهداف مصادر الطاقة تقليص عائدات موسكو، وسط وضع عالمي متقلب بسبب الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات في الإمدادات، مما يزيد من تعقيد المشهد النفطي ويرفع مستويات التوتر في الأسواق، ويشجع على بقاء الأسعار مرتفعة في الأمد القصير والمتوسط.

قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف آخر التطورات والأخبار المتعلقة بسوق النفط العالمي وتداعيات النزاعات في أوكرانيا على الطاقة، آملين أن تكونوا قد استفدتم من هذا العرض الشامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى