تجارة وأعمال

قفز الذهب فوق 4100 دولار مع تزايد الطلب الفني والفضة تقترب من 60 دولارًا

22 يوليو 2026 08:18 صباحًا |
آخر تحديث: 22 يوليو 08:18 2026

تصاعدت أسعار الذهب لتتجاوز حاجز 4100 دولار للأوقية، مدفوعة بعوامل فنية شرائية وترقب اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، مما عزز جاذبية المعادن النفيسة كملاذ آمن للمستثمرين وسط تقلبات الأسواق العالمية.

ارتفاع أسعار الذهب والفضة وسط ترقب الفيدرالي وتصاعد التوترات الإقليمية

شهد الذهب مكاسب قوية، حيث وصل إلى أعلى مستوياته في نحو أسبوعين بدعم من عمليات الشراء الفنية وتوقعات المستثمرين حول توجهات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، إضافة إلى تصاعد النزاعات في الشرق الأوسط، والذي دفع المستثمرين للبحث عن الأصول الآمنة، وكان ذلك انعكاساً واضحاً في الأسواق العالمية للمعادن الثمينة.

تطورات سوق الذهب والفضة

ارتفع سعر الذهب في التداولات الفورية بنسبة 0.9% مسجلاً 4113.73 دولارًا للأوقية، وهو مستوى لم يُشهد منذ 10 يوليو، بينما زادت العقود الآجلة المخصصة لشهر أغسطس بأكثر من 1.1% لتصل إلى 4119.1 دولارًا، مشيرة إلى استمرار الطلب القوي على الذهب كملاذ استثماري في ظل الأوضاع العالمية المتقلبة، كما اقتربت الفضة من مستوى 60 دولارًا للأوقية بزيادة 1.8%، مما يعكس أيضاً تحسن الطلب على المعادن الثمينة الأخرى.

ارتفاع أسعار البلاتين والبلاديوم والنفط

صعدت أسعار البلاتين والبلاديوم بنسبة 1.6% إلى 1655.61 و1302.25 دولارًا للأوقية على التوالي، مدفوعة بزيادة الطلب الصناعي والتوترات الجيوسياسية، فيما شهد سوق النفط ارتفاعًا بأكثر من 1% مقتربًا من أعلى مستوى خلال ستة أسابيع، بعد تعرض ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر لتهديدات الحوثيين اليمنيين، مما أثر على حركة الملاحة في مسارات الطاقة الحيوية، وزاد من المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية.

دور الدبلوماسية في تخفيف التوترات

في محاولة لاحتواء التصعيد، قام وزير الداخلية الإيراني بزيارة إلى باكستان التي تلعب دور الوسيط في الأزمة، مطالبًا بمواصلة جهود الوساطة، الأمر الذي يبرز أهمية الدبلوماسية في استقرار الأسواق وتأثيرها على توجهات أسعار المعادن والطاقة، حيث أن التوترات الإقليمية تبقى من أبرز المحركات التي تؤثر على تحركات هذه الأسواق الحيوية.

توقعات سعر الفائدة وأثرها على الأسواق

أشارت أحدث استطلاعات الخبراء الاقتصاديين إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيبقي على أسعار الفائدة الرئيسية ثابتة حتى نهاية عام 2026، في إطار مواجهة تحديات التضخم المستمر منذ خمس سنوات، وهو ما يعزز من جاذبية الذهب والفضة كأصول تحوطية، ويؤثر بشكل مباشر على توجهات المستثمرين وأسعار المعادن النفيسة بشكل عام.

قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى