
اختتم أحمد حجازي، المدافع المصري المعروف، مسيرته كلاعب كرة قدم ليبدأ رحلته المهنية الجديدة في عالم الإدارة الرياضية، حيث تم تعيينه مؤخرًا مساعدًا للمدير الرياضي بنادي نيوم، في خطوة تعكس طموحه الكبير وشغفه المستمر في خدمة الكرة السعودية.
أحمد حجازي يفتح صفحة جديدة في الإدارة الرياضية بنادي نيوم
انتقل أحمد حجازي من ملعب كرة القدم إلى ميدان الإدارة، بعدما أعلن اعتزاله اللعب رسميًا، ليشغل منصب مساعد المدير الرياضي في نادي نيوم الذي يعتبر أحد المشاريع الرياضية الواعدة في السعودية، ويعتمد على بناء فريق قوي بالصاعدين والمحترفين، ويهدف للصعود إلى دوري روشن الممتاز، وهو الدور الذي كان حجازي أحد الركائز الأساسية فيه خلال وجوده مع النادي.
مسيرة حجازي الكروية وأثرها في النادي
انضم أحمد حجازي إلى نادي نيوم في صيف 2024 بعقد احترافي يستمر لمدة عامين، قادمًا من نادي الاتحاد، حيث كان يمثل عمودًا فقريًا في تشكيلة الفريق بفضل خبرته ومهاراته الدفاعية العالية، وساهم بشكل كبير في تحقيق الأهداف الطموحة للنادي، مما جعله يحظى بثقة كبيرة تؤهله للدخول في مجال الإدارة الرياضية.
خطوة الإدارة الجديدة تعزز تطلعات نادي نيوم
تُعدّ إعادة حجازي إلى نادي نيوم كجزء من الطاقم الإداري انعكاسًا لرغبة النادي في استثمار خبراته الكروية داخل غرفة الاجتماعات، حيث يملك قدرة كبيرة على دعم الجهاز الإداري في صياغة الخطط الاستراتيجية، إلى جانب تنمية المهارات الفنية للفريق، وبالتالي تعزيز فرص النادي في المنافسة بصورة أكثر قوة على المدى الطويل.
دور مساعد المدير الرياضي وأهميته في تطوير الفريق
يُساعد منصب مساعد المدير الرياضي حجازي على إبراز الجانب التنظيمي والتخطيطي في مسيرته الجديدة، حيث سيكون مسؤولًا عن متابعة أداء اللاعبين، التنسيق بين مختلف الأقسام الرياضية، بالإضافة إلى المساهمة في وضع الخطط المستقبلية للنادي، وهو ما يُعد تحديًا جديدًا يحمل في طياته الكثير من الفرص لتطوير كرة القدم السعودية.
بهذا التوجه المهني الجديد، يثبت أحمد حجازي أنه لم يغلق صفحة كرة القدم، بل فتح فصلاً حيويًا مختلفًا يُثري به مجال الرياضة من منظور الإدارة والتخطيط، مما يجعله رمزًا للتجديد والتمكين داخل الأندية السعودية.




