
مرّ أحمد مجدي، لاعب فريق الزمالك السابق، بتجربة صعبة أثرت بشكل كبير على مسيرته الكروية، حيث فقد موسماً كاملاً من عمره الرياضي بسبب تشخيص طبي خاطئ، مما دفعه للكشف عن كواليس رحيله عن ناديه الذي قضى فيه أغلب حياته المهنية.
أزمة صحية غير صحيحة أضاعت موسمًا كاملاً من رحلة أحمد مجدي مع الزمالك
كشف أحمد مجدي عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام” عن التفاصيل الكاملة لرحلته مع الزمالك، مشيرًا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت معاناة حقيقية بسبب تشخيص طبي غير دقيق، تسبب في ابعاده عن الملاعب لفترة طويلة، رغم خلو حالته الصحية من أي مشاكل تمنعه من ممارسة كرة القدم، وقدتسببت هذه الأزمة في ضياع موسم كامل كان يأمل أن يثبت خلاله نفسه في صفوف الفريق الأول.
بداية مشواره الكروي مع نادي الزمالك
انضم أحمد مجدي إلى قطاع الناشئين في نادي الزمالك بعد اجتيازه أكثر من عشرة اختبارات بدون أي وساطة، ما يعكس ثقة النادي في قدراته ومهاراته، وقضى 14 سنة كاملة بين صفوف القلعة البيضاء، حيث تعاقب على مختلف الفئات السنية وتمكن من تمثيل منتخب الشباب، قبل أن ينال فرصة الانضمام للفريق الأول تحت قيادة المدرب جوزيه جوميز.
التشخيص الطبي الخاطئ وتأثيره على مستقبله الرياضي
قبل فترة قصيرة من تسجيله مع الفريق الأول، أخبره النادي بعدم استمراره بسبب نتائج فحوصات طبية أشارت إلى وجود مشكلة صحية خطيرة، رغم أنه لم يعانِ من أي أعراض أو آلام خلال مسيرته، وظل يخضع لفحوصات وأشعات طويلة استمرت نحو ستة أشهر، حتى تأكد طبيب القلب المسؤول بجامعة القاهرة من سلامته التامة، مما يوضح أن القرار كان خاطئًا وأدى لضياع فرصة حقيقية له لتحسين مستواه.
تعامل الزمالك مع عروض الرحيل ومحاولة تحديد مستقبله
رغم تلقيه عدة عروض للانضمام إلى أندية أخرى، رفض الزمالك السماح له بالرحيل، مؤكدًا أنه أحد أبناء النادي ومستقبل الفريق، إلا أن الحيرة استمرت حتى إغلاق باب القيد، وهو ما سبب له حالة من عدم الاستقرار وعدم القدرة على تحديد الخطوة القادمة في مسيرته المهنية.
القرار المفاجئ ورحيله عن القلعة البيضاء
على الرغم من التأكيدات المستمرة من إدارة النادي باستمراره ضمن صفوف الفريق، تفاجأ مجدي بإبلاغه بقرار رحيله بشكل مفاجئ، مما أنهى تجربة استمرت أكثر من عقد في الزمالك، وهو ما يعكس تحديات كبيرة واجهها خلال مسيرته رغم المهارات والإمكانيات التي يمتلكها.




