
مع اقتراب انطلاقة موسم الدوري السعودي للمحترفين 2026-2027، يواجه نادي الهلال تحديات كبيرة تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، الذي يقف اليوم أمام اختبار حقيقي لتوجيه الفريق نحو تحقيق تطلعات جماهيره الكبيرة وتحقيق نتائج مميزة منذ البداية.
إنزاجي وضغوط التحدي في الهلال
رغم تتويج الهلال بطلاً لكأس الملك في الموسم الماضي، تزايدت الضغوط على إنزاجي بسبب خسارة لقب الدوري السعودي في الجولة الأخيرة لصالح النصر، وما صاحب ذلك من عدد مرتفع من التعادلات وصل إلى 9 مباريات، مما أثار حفيظة جماهير النادي التي تطالب بتحقيق استقرار فني وأداء قوي في المنافسات القادمة.
الانتقادات بعد الخروج المبكر من البطولات القارية
زاد استياء المشجعين بعد إقصاء الهلال المبكر من دوري أبطال آسيا على يد السد القطري، ثم الخروج من كأس العالم للأندية أمام فريق فلومينينسي البرازيلي، مما رفع الأصوات المطالبة بإجراء تغييرات فنية في الجهاز التدريبي لضمان المنافسة الحقيقية محلياً وقاريًا.
الخيارات الفنية والتحركات الإدارية
على الرغم من إعلان إدارة الهلال استمرار إنزاجي في منصبه، فإن تقارير صحفية أشارت إلى بحث النادي عن بدائل تدريبية من البرتغال وسويسرا وإسبانيا، تحسبًا لأي نتائج مخيبة في بداية الموسم، حيث يرتبط مستقبل المدرب بنتائج المباريات الأولى، نتيجة لوجود شرط جزائي مرتفع يتجاوز 26 مليون يورو.
جدل صفقات الانتقالات ومشكلة مراكز الأجنحة
تثار خلافات داخل الهلال بين الجماهير التي تطالب باستقدام أسماء عالمية جديدة والنادي الذي يسعى للالتزام بالميزانية، خاصة في ملف الأجنحة، إذ تم التعاقد مع الهولندي كريسينسيو سامرفيل مقابل 64 مليون يورو للجناح الأيسر، فيما يعاني الجناح الأيمن من نقص واضح بعد فشل شراء السنغالي إليمان ندياي واحتفاظ الإدارة بقرار تأجيل حسم الصفقة للانتقالات الشتوية.
قرارات مثيرة للجدل بخصوص اللاعبين الدوليين
أثار استبعاد داروين نونيز من القائمة المحلية وتسليم مركز الهجوم فقط لكريم بنزيما موجة من الاستياء بين الجماهير، وسط تقارير عن إمكانية إعارة نونيز الذي كلف النادي 53 مليون يورو، مما يفتح باب التساؤلات حول الاستراتيجية الفنية الحالية.
تحديات فنية مع إصابات وتغير مراكز اللاعبين
اضطر إنزاجي إلى تعديل مراكز عدة لاعبين بسبب الإصابات ونقص الخيارات، مثل مشاركة روبن نيفيز في قلب الدفاع بدلاً من كوليبالي، ولعب متعب الحربي في مركز الظهير الأيمن، إلى جانب محاولات توظيف كايو سيزار وعبدالله الحمدان في مراكز الأجنحة، ولكن دون النجاح المرجو.
اختبار حقيقي في بداية الموسم الجديد
يبدأ الهلال مشواره بمواجهة الفيصلي في 14 أغسطس وسط ضغوط قوية تتعلق بجودة التعاقدات، استقرار الأداء، وحسم ملف الأجنحة، بالإضافة إلى ضرورة معالجة الاعتماد المفرط على الكرات الثابتة لتسجيل الأهداف، حيث يملك إنزاجي فرصة لإعادة التوازن وبناء فريق قادر على المنافسة، مع العلم أن نتائج الجولات الأولى ستحدد بشكل كبير مصير المدرب والجهاز الفني.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.




