تجارة وأعمال

انخفاض حاد في أسعار الذهب اليوم 5 مايو 2026 وأسعار الذهب المحلية تتراجع

شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة خلال الأيام الماضية، وسط عوامل جيوسياسية واقتصادية تؤثر على توجه المستثمرين وتوقعاتهم المستقبلية، حيث تلعب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران دورًا مؤثرًا في تحركات السوق، بالإضافة إلى تأثير ارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار الأمريكي التي تضغط بشكل مباشر على تحركات المعدن النفيس.

تطورات الأسواق وتأثير الأحداث الجيوسياسية على سعر الذهب

في 5 مايو 2026، شهد الذهب هبوطًا قويًا مع تراجع السعر بأكثر من 100 دولار للأونصة خلال ساعات الليل، متأثرًا بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وتزايد المخاوف التضخمية الناتجة عن النزاع في الشرق الأوسط، مما أدى إلى ضغوط مستمرة على أسعار المعادن النفيسة، واستمر انخفاض السيولة في الأسواق الرئيسية بسبب العطلات الموسمية في دول مثل الصين واليابان والمملكة المتحدة، مما أضاف إلى حالة عدم الاستقرار.

تأثير قوة الدولار وأسعار الفائدة على أسعار الذهب

يرى الخبراء أن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي جزئيًا بسبب زيادة أسعار الفائدة المرتبطة بارتفاع أسعار النفط، يعد السبب الرئيسي وراء التراجع الأخير في أسعار الذهب، حيث يصبح الذهب أكثر تكلفة للمستثمرين خارج الولايات المتحدة، هذا بالإضافة إلى أن الذهب لا يدر فوائد، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة عند بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترات طويلة.

سوق النفط ودوره في فرض الضغط التضخمي

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا قياسيًا بسبب الصراع في إيران، حيث تجاوز خام برنت 110 دولارات للبرميل، وهذا الارتفاع يفرض ضغوطًا تضخمية على الأسواق العالمية عبر زيادة تكاليف الطاقة للمستهلكين، ما يضطر البنوك المركزية إلى المحافظة على سياسات نقدية مشددة مع أسعار فائدة مرتفعة الأطول مدى، وهو ما ينعكس على سعر الذهب سلبًا.

تحركات الذهب المحلية وتأثيرها

على الصعيد المحلي، ارتفعت أسعار سبائك الذهب وخواتم الذهب من شركة SJC بين جلسة وأخرى، مع زيادة تصل إلى 300,000 دونغ فيتنامي للأونصة، ما يعكس تباينًا نسبيًا مقارنة بالانخفاض العالمي، ويُعزى هذا إلى الظروف الاقتصادية المحلية والتقلبات في الطلب، مما يبرز أهمية متابعة الأسواق المحلية كمؤشر مواز لتقلبات السوق العالمية.

توقعات خبراء السوق لأسعار الذهب

يتوقع خبراء مثل هان تان من شركة Bybit استمرار تذبذب أسعار الذهب قرب مستوى 4000 دولار للأونصة، مع بقاء مسألة التضخم والسياسة النقدية عوامل حاسمة، فيما يرى مارك تشاندلر نزولًا تقنيًا في الأسعار قد يدفع المعدن نحو مستويات أدنى عند 4400 دولار للأونصة، بينما يؤكد آدم بوتون أن تشدد البنوك المركزية العالمية قد يحفز دعمًا طويل الأمد للذهب، مع احتمالات رفع أسعار الفائدة لفترات أطول، الأمر الذي يخلق بيئة معقدة وحافلة بالتحديات.

فيما يتعلق بالجوانب الجيوسياسية، يعتقد المحللون أن نهاية محتملة للنزاع في إيران قد ترفع سعر الذهب إلى مستويات مرتفعة تصل إلى 5000 دولار للأونصة، بينما استمرار التوترات قد يدفع بعض الاقتصاديات الناشئة إلى بيع احتياطياتها من الذهب، مما يزيد الضغوط الهبوطية على الأسعار.

قدمنا لكم هذه النظرة الشاملة عبر موقع عرب فايف، لتعزيز فهمكم لما يحدث في سوق الذهب اليوم، ومساعدتكم على اتخاذ قرارات استثمارية أكثر وعيًا في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى