
شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلية، من 6390 جنيهًا إلى 6435 جنيهًا بزيادة 45 جنيهًا، رغم تراجع طفيف في أسعار الأوقية على المستوى العالمي وفقًا لمنصة آي صاغة المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
توقعات سعر الذهب عالمياً وتأثيرها على السوق المصرية
تشير تحليلات الخبراء إلى توازن السوق المحلية للذهب بين العوامل الدولية والمحلية، حيث ساهم ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في دعم أسعار الذهب محليًا، مما حد من تأثير الانخفاض الطفيف المُسجل على المستوى العالمي، وسجلت الأوقية نحو 4509 دولارات في آخر تحديث للأسعار، فيما بلغ سعر الجرام عيار 24 حوالي 7354 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5516 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 51,480 جنيهًا.
تحركات الأسعار المحلية وتأثير سعر الدولار
قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن ارتفاع الدولار من 50.70 إلى 50.93 جنيهًا دعم أسعار الذهب محليًا، حيث ارتفعت قيمة الجرام في السوق المصرية رغم تراجع الأوقية عالميًا، ويُلاحَظ أن السوق ما زالت تسعّر الذهب بأقل من قيمته العادلة عالميًا بنحو 25 جنيهًا للجرام، مما يمهد الطريق لزيادة محتملة في الأسعار مع ارتفاع الأوقية مستقبلاً.
العوامل العالمية وأثرها على توقعات الذهب
أوضح إمبابي أن انخفاض معدل التضخم الأمريكي إلى 3.4% في يوليو مقابل 3.5% في يونيو يعزز توقعات تخفيف السياسة النقدية الأمريكية، مما يدعم الذهب على المدى المتوسط، كما أشار إلى أن الأسواق تراقب بترقب بيانات التضخم ومسار الاحتياطي الفيدرالي، حيث يتحرك الذهب حاليًا ضمن نطاق عرضي يميل للصعود بناءً على تحركات الأوقية وسعر الدولار.
مورجان ستانلي وتوقعات ارتفاع الذهب خلال 2027
في تقرير حديث، توقع بنك مورجان ستانلي أن يتجاوز سعر الأوقية الذهبية مستوى 5000 دولار خلال عام 2027، بعد تحقيق هدف الربع الرابع عند 4450 دولارًا بوتيرة أسرع من المتوقع، مع التنبيه بأن هذا المسار قد يشهد تقلبات، فيما يعزز الطلب على صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب نسبة إلى خفض احتمالات رفع الفائدة الأمريكية، ويتوقع البنك استمرار تثبيت أسعار الفائدة حتى نهاية 2026.
بهذا، يبقى الذهب خيارًا استثماريًا جاذبًا في ظل تقلبات الأسواق العالمية وترقب قرارات البنوك المركزية، مع فرص استدامة ارتفاع الأسعار محليًا وعالميًا في الفترة المقبلة.




