
تتزايد الأنباء حول وضعية اللاعب الدولي علي البليهي في صفوف نادي الهلال، خصوصًا بعد أن أصبح يُجبر على أداء تدريبات انفرادية تحت إشراف الإدارة الفنية للفريق بقيادة الإيطالي سيموني إنزاجي، ما أثار موجة من التساؤلات والجدل بين جمهور النادي والمتابعين.
تفاصيل قرار الهلال بشأن تدريبات علي البليهي الانفرادية
يُلاحظ من خلال حساب علي البليهي على “سناب شات” تكرار نشره لفيديوهات وصور تُظهر التزامه بالقرار الإداري القاضي بخضوعه لتدريبات انفرادية، الأمر الذي اتخذته إدارة نادي الهلال بعد خروج اللاعب من حسابات الجهاز الفني، في خطوة تكشف عن توتر العلاقة بين الطرفين، دون أن تصدر أي تصريحات رسمية حول خلفيات القرار.
الموقف الحقيقي للبليهي بين الجمهور
البليهي لا يستغل مشاعر الجمهور عبر نشر تلك الفيديوهات، بل يتخذ منها وسيلة للترفيه أحيانًا والجدية أحيانًا أخرى، مع الحرص على عدم توجيه أي انتقاد مباشر لنادي الهلال أو إيحاءات بسوء المعاملة، مما يكشف عن مهنية عالية وتوجه إيجابي رغم الظروف الصعبة التي يمر بها.
دوافع النادي لتهميش البليهي مالية وتقنية
يُعتقد على نطاق واسع، بحسب تحليلات إعلامية، أن قرار الهلال بوضع البليهي في التدريبات الانفرادية يهدف إلى الضغط عليه للتنازل عن جزء من مستحقاته المالية، خاصةً أن عقد اللاعب مع النادي ممتد حتى يونيو 2027، والنادي يسعى لتوقيع مخالصة مالية أقل من قيمة العقد، وهو ما يرفضه اللاعب بكل حزم.
التأثيرات القانونية والأخلاقية للقرار
تفرض لوائح لجنة الاحتراف ولوائح وزارة الموارد البشرية حظرًا على الضغط غير المبرر على اللاعبين، وضمان سلامتهم الصحية، إذ يمنع العمل تحت أشعة الشمس الحارقة، وهو ما يتعارض مع تدريب البليهي في ظروف حرارية قاسية، مما يثير علامات استفهام حول التزام النادي بالقوانين والنظم المهنية، ويطرح تساؤلات حول حماية حقوق اللاعبين في مثل هذه الحالات.
في النهاية، تبقى قصة علي البليهي مثالًا على التحديات التي قد يواجهها اللاعبون المحترفون في ظل صراعات مالية وإدارية داخل أنديتهم، وتسلط الضوء على أهمية احترام القوانين والحقوق لضمان بيئة رياضية عادلة وآمنة.




