
انطلقت في صباح اليوم أولى رحلات مونوريل شرق النيل، الذي يربط بين القاهرة الجديدة “التجمع” والعاصمة الإدارية الجديدة، في خطوة نوعية تسهم في تطوير منظومة النقل الحديثة في مصر، وتقدم حلاً متطورا لنقل الركاب بين المناطق الحيوية باعتماده على تكنولوجيا النقل الذكي والصديق للبيئة.
المرحلة الأولى لمونوريل شرق النيل وخطوط سيره الأساسية
تبدأ رحلات مونوريل شرق النيل من محطة المشير طنطاوي وصولًا إلى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة، حيث تعمل الخدمة يوميًا من الساعة السادسة صباحًا وحتى السادسة مساءً، لتخفيف أعباء التنقل وتحقيق انسيابية حركة الركاب بين المدن الجديدة. تشمل المرحلة الأولى 16 محطة موزعة على طول الخط، منها وان ناينتين، المستشفى الجوي، النرجس، المستثمرين، اللوتس، جولدن سكوير، بيت الوطن، مسجد الفتاح العليم، الأحياء R1، R2، المال والأعمال، مدينة الفنون والثقافة، الحي الحكومي، مسجد مصر، ومدينة العدالة، مع توافر الربط المستقبلي مع الخط السادس لمترو الأنفاق ومحطة القطار الكهربائي الخفيف في مدينة الفنون والثقافة.
تصميم المحطات وتجهيزات ذوي الهمم
تم تصميم محطات المونوريل بأسلوب حديث وعصري، تضم سلالم كهربائية ومصاعد متطورة مع توفر مسارات وإرشادات ضوئية مخصصة لذوي الهمم، كما توفر العربات أماكن مخصصة للكراسي المتحركة مزودة بوسائل تثبيت لضمان أعلى مستويات الأمان والراحة لجميع الركاب.
التكنولوجيا والبيئة في خدمة النقل
تعمل قطارات مونوريل شرق النيل بالكهرباء الكاملة وبنظام القيادة الذاتية، ما يسهم في تقليل الانبعاثات الضارة والضوضاء، فضلاً عن توفير بيئة نقل نظيفة. تتميز عربات المونوريل بتكييف الهواء وشاشات عرض معلوماتية، إضافة إلى كاميرات المراقبة والممرات الآمنة بين العربات، مما يضمن تجربة سفر آمنة وسلسة.
دور المونوريل في تعزيز التنمية الحضرية
يساعد تشغيل المونوريل في ربط المناطق السكنية بالقاهرة الجديدة بمراكز الحكومة والشركات الدولية والجامعات والنوادي بالعاصمة الإدارية، مما يسهل الوصول إلى مراكز المؤتمرات، المستشفيات، الفنادق، والمراكز التجارية الكبرى، وهو ما يعزز من تنمية المنطقة ويجعلها محورًا رئيسيًا للنقل والتطوير.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف




