
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم الاثنين تراجعاً ملحوظاً، وسط تقلُّب الأسواق العالمية وعدم اليقين تجاه السياسة النقدية الأميركية، ما خلق حالة من الترقب بين المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.
تراجع أسعار الذهب في مصر وتأثيرات السوق العالمية
واصل الذهب انخفاضه في السوق المحلية مع هبوط سعر الأونصة عالمياً، نتيجة عوامل اقتصادية متباينة، حيث سجل سعر غرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً 6320 جنيهاً بانخفاض 5 جنيهات مقارنةً بجلسة الأمس، وفق منصة «آي صاغة». وعليه، بلغت أسعار باقي الأعيرة: عيار 24 نحو 7223 جنيهاً للغرام، وعيار 18 حوالي 5417 جنيهاً، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب 50.56 ألف جنيه، فيما اقتربت الأونصة العالمية من 4396 دولاراً.
العوامل المؤثرة في تحركات سعر الذهب
تأتي تراجعات الذهب وسط ترقب الأسواق للبيانات الاقتصادية الأميركية، التي تلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاه المعدن النفيس، حيث تؤثر توقعات أسعار الفائدة وتقارير التضخم بشكل مباشر على جاذبيته. وأكد سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن الانخفاض الحالي لا يشير إلى موجة هبوط قوية بل يعكس صراعاً مستمراً بين عوامل داعمة مثل التوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم، وضغوط ناتجة عن قوة الدولار ورفع توقعات الفائدة.
دور استقرار سعر صرف الدولار في السوق المحلية
لعب استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري دوراً حاسماً في تخفيف وقع تقلبات الأسواق العالمية على الأسعار المحلية للذهب، ما ساهم في أن تكون تحركات أسعار المعدن النفيس داخل مصر أكثر تماسكاً وهدوءاً مقارنة بالأسواق الدولية، مما يمنح المشترين والمستثمرين درجة من الاطمئنان النسبي.
توقعات مستقبلية لحركة أسعار الذهب
ترتبط توجهات أسعار الذهب خلال الفترة القادمة مباشرة بمسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة، فإذا اتجه الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني نهج أكثر مرونة في رفع أسعار الفائدة، قد نشهد انتعاشاً في أسعار الذهب وعودة الزخم الإيجابي للمعدن النفيس. بالمقابل، استمرار تشديد السياسة النقدية وارتفاع الدولار قد يضغط على الأسعار ويؤدي إلى مزيد من التراجع.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.




