الأحد، 4 أكتوبر 2026
عاجل
تجارة وأعمال

تراجع أسعار الذهب لعيار 21 بأكثر من 220 جنيهًا خلال سبتمبر وخسائر عالمية تفوق 6٪

نُشر في أكتوبر 4, 2026 - 1:56 ص بواسطة عرب فايفآخر تحديث: أكتوبر 4, 2026 - 1:56 ص
تراجع أسعار الذهب لعيار 21 بأكثر من 220 جنيهًا خلال سبتمبر وخسائر عالمية تفوق 6٪
محتويات المقال

شهد الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا بنهاية سبتمبر، مع خسارة جرام الذهب عيار 21 نحو 220 جنيهًا خلال الشهر، متأثرًا بهبوط الأوقية عالميًا بنسبة 6.7%، وسط ضغوط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار، إضافة إلى المخاوف المرتبطة بالتضخم الناتج عن أسعار الطاقة المتزايدة.

تطورات أسعار الذهب وتأثير الأسواق العالمية

انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 إلى حوالي 6115 جنيهًا منتصف تعاملات السبت، بتراجع 10 جنيهات عن يوم الجمعة، بينما سجل عيار 24 نحو 6989 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 5241 جنيهًا، وجنيه الذهب نحو 48920 جنيهًا، وفقًا لبيانات «مرصد الذهب»، حيث جاء هذا التراجع في الأسواق المحلية انعكاسًا مباشرة لهبوط الأوقية عالميًا التي اختتمت سبتمبر قرب 4155 دولارًا بعد خسارة 297 دولارًا خلال الشهر، مدفوعة بضغط ارتفاع عوائد السندات والقوة النسبية للدولار.

هبوط أسعار الذهب خلال سبتمبر 2026

بدأ سعر جرام عيار 21 الشهر عند 6330 جنيهًا، وصعد مؤقتًا إلى 6450 قبل أن ينخفض إلى 6075 جنيهًا، ليختتم الشهر بخسارة شهرية تقارب 3.5% وينخفض مجددًا إلى 6115 جنيهًا منتصف السبت، في ظل تقلبات كبيرة تتأثر بالمناخ الاقتصادي العالمي والمحلي.

تأثير بيانات التضخم وسوق العمل الأمريكية

سجل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) ارتفاعًا أقل من المتوقع، ما خفف من الضغوط على الذهب مؤقتًا، بينما أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكي تباطؤًا ملحوظًا، بعدما تم إضافة 29 ألف وظيفة فقط في سبتمبر مع رفع معدل البطالة إلى 4.2%، وهو ما أضعف توقعات رفع الفائدة في أكتوبر، لكنه لم يمنع عوائد السندات من الارتفاع مجددًا، مما حافظ على ضغوط البيع على المعدن.

التحديات التي تواجه الذهب بين ارتفاع العوائد وأسعار الطاقة

تشكل عوائد السندات الأمريكية المرتفعة، التي بلغت 5.28% للسندات على 10 سنوات، و4.83% للسندات على سنتين، أحد أبرز العوامل التي تضغط على أسعار الذهب، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط التي تزيد من مخاوف التضخم، مما قد يُبقي الاحتياطي الفيدرالي مضطرًا للحفاظ على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول من المتوقع.

دور البنوك المركزية والرؤية المستقبلية للذهب

رغم الضغوط الحالية، يستمر الطلب الرسمي عبر مشتريات البنوك المركزية في دعم الذهب، حيث شهد الربع الثاني من عام 2026 شراء 289 طنًا، ويواصل كثير من مديري الاحتياطيات التوقع بزيادة الحيازات خلال الشهور المقبلة، ما يعزز من استقرار الذهب فوق مستويات 4000 دولار عالميًا، رغم تحديات قوة الدولار وارتفاع العوائد على المدى القريب.

ماذا ينتظر الذهب في أكتوبر؟

يدخل الذهب أكتوبر بمرحلة اختبار حساسة، حيث يبقى التحدي في قدرته على التماسك عند مستويات 4150 دولارًا عالميًا و6115 جنيهًا محليًا، مع ترقب كيف ستؤثر بيانات التضخم والوظائف القادمة على توقعات الفائدة الأمريكية، علماً أن حركة الدولار وسعر الأوقية العالمي سيلعبان دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.

شارك المقال: ☎

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *