انخفاض مفاجئ في سعر ذهب عيار 21 بمصر اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026
محتويات المقال
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية بداية تداولات يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 تراجعاً ملحوظاً، متأثرة بالانخفاض الطفيف في الأسعار العالمية وارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، في ظل ترقب المستثمرين لقرارات السياسة النقدية الأمريكية القادمة التي تؤثر بشكل مباشر على تحركات المعدن الأصفر.
تحديثات أسعار الذهب في مصر وتأثير العوامل العالمية
سجلت أسعار الذهب في مصر تراجعاً متفاوتاً بالنسبة للأعيرة المختلفة، مع مراعاة أن القيم المعلنة لا تشمل تكلفة المصنعية التي تختلف حسب المحلات والمناطق، كما يعكس هذا الانخفاض حالة عدم اليقين التي تسود الأسواق العالمية أمام تطورات أسعار الفائدة الأمريكية.
سعر الذهب عيار 24
بلغ سعر جرام الذهب من عيار 24، الأعلى نقاءً، نحو 7017 جنيهاً للبيع مقابل 6960 جنيهاً للشراء، ما يجعله خياراً مرغوباً لمن يبحثون عن المعدن النقي والاستثمار طويل الأجل.
سعر الذهب عيار 21
سجل عيار 21 الأكثر شعبية في مصر حوالي 6140 جنيهاً للبيع و6090 جنيهاً للشراء، وهو العيار الذي يفضله كثير من المواطنين والمستثمرين لشراء المشغولات الذهبية والادخار، نظراً لتوازن جودته وقيمته السوقية.
سعر الذهب عيار 18
بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5263 جنيهاً للبيع، و5220 جنيهاً للشراء، ما يوفر خيارات متنوعة للمشترين وفقاً لميزانياتهم المختلفة، مع استمرار تذبذب الطلب المحلي تبعاً لتغير أسعار الأسواق العالمية.
سعر جنيه الذهب في مصر
سجل جنيه الذهب، الذي يعادل 8 جرامات من عيار 21، أسعاراً تتراوح بين 49120 جنيهاً للبيع و48720 جنيهاً للشراء، محافظاً على مكانته كوسيلة استثمار وشكل متداول للادخار في السوق المصرية.
تراجع الذهب عالمياً مع صعود الدولار
على الصعيد الدولي، انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3% ليصل إلى حوالي 4131.61 دولار للأونصة، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة بنحو 0.1%، إذ أدت تقلبات الدولار الأمريكي وانتظار الأسواق لقرارات الاحتياطي الفيدرالي إلى ضغط على المعدن النفيس، رغم استمرار الدعم المحدود من بيانات اقتصادية ضعيفة مؤخراً.
تأثير السياسة النقدية الأمريكية على أسعار الذهب
رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس الشهر الماضي، بين 3.75% و4%، للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، ما أثر سلباً على جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً، مقارنة بالأصول ذات العوائد الأعلى، بينما يبقى التحرك القادم في أسعار الفائدة والدولار العامل الأساسي لرسم اتجاهات المعدن الثمين في الأسواق العالمية والمحلية.