ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب مع توقع HSBC لوصول الأونصة إلى 4490 دولارًا
محتويات المقال
شهدت أسعار الذهب في مصر بداية أسبوع تداول مستقرة مع ارتفاع محدود بمقدار 10 جنيهات لجرام عيار 21 الأكثر طلباً، حيث وصل إلى 6150 جنيهًا بعد عطلة نهاية الأسبوع، في وقت توازن فيه السوق المحلي بين التأثيرات الجيوسياسية الداعمة والتحديات المرتبطة بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
مستوى الذهب في السوق المحلي وتأثير العوامل العالمية
مازال سعر جرام الذهب عيار 21 يتحرك ببطء وسط ضغط متوازن بين دعم التوترات السياسية العالمية والضغوط الاقتصادية، حيث سجل عيار 24 حوالي 7028 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5271 جنيهًا، بينما استقر سعر الجنيه الذهب عند 49200 جنيه مع مستويات الأونصة العالمية التي تقترب من 4160 دولارًا.
الدولار وتأثيره على أسعار الذهب
تحرك سعر الدولار مقابل الجنيه المصري داخل نطاق محدودٍ مستقرٍ حول 52.22 جنيهًا، ما ساعد على الحد من تقلبات الذهب المحلية، حيث لم يشهد سعر الصرف تغيرات جوهرية تؤثر بقوة على السوق، مما يساهم في بقاء السعر قريبًا من تأثيرات الأونصة العالمية.
السياسة النقدية الأمريكية وتوقعات الذهب
تعتبر السياسة النقدية الأمريكية المحرك الرئيسي لتحركات الذهب، خصوصًا بعد بيانات الوظائف الضعيفة في سبتمبر التي أثرت على توقعات رفع أسعار الفائدة، بما يخلق حالة توازن بين دعم ضعف سوق العمل وضغوط التضخم والعوائد المرتفعة.
دور التوترات الجيوسياسية
تعمل الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط على تشجيع المستثمرين على التحوط عبر الاستثمار في الذهب كملاذ آمن، حيث تؤثر اضطرابات إمدادات الطاقة والتحركات في مضيق هرمز على الأسعار والتوقعات، ولكن يبقى تأثيرها مرتبطًا بتقلبات الدولار والعوائد الأمريكية.
توقعات السوق المحلية قصيرة الأمد
يركز المستثمرون محليًا على نطاق سعر 6140–6150 جنيهًا لجرام الذهب عيار 21 مع احتمالية تغيّر هذه المستويات سريعًا إذا شهدت الأسواق العالمية أو أسعار الصرف تحركات مفاجئة، مع ترقب الاجتماع الفيدرالي المقبل في أواخر أكتوبر لتحديد اتجاه السياسات النقدية.