الإثنين، 5 أكتوبر 2026
عاجل
رياضة

حارس المواعيد الثقيلة يقود الإمارات نحو كأس غابت 22 عامًا

نُشر في أكتوبر 5, 2026 - 7:47 م بواسطة عرب فايفآخر تحديث: أكتوبر 5, 2026 - 7:47 م
حارس المواعيد الثقيلة يقود الإمارات نحو كأس غابت 22 عامًا
محتويات المقال

في عالم كرة القدم، تبرز قصص الأبطال الذين يصنعون التاريخ بمهاراتهم وأدائهم المميز، ويُعد محمد العويس واحدًا من أبرز الحراس الذين استحقوا الإشادة، حيث بدأ مشواره من الأحساء ليصل إلى القمة بقوة وإصرار.

محمد العويس.. رحلة حارس يزداد قيمة تحت الضغط

وُلد محمد خليل إبراهيم العويس في 10 أكتوبر 1991 بمحافظة الأحساء، وانطلق في الفئات السنية مع نادي الشباب قبل أن يبرز خلال موسم 2014-2015، مؤكداً أن الانتظار خلف حارس مثل وليد عبدالله لم يكن نهاية المطاف، بل بداية جديدة مليئة بالإنجازات. انتقل بعدها لكبرى الأندية مثل الأهلي والهلال، وميّز نفسه كحارس يزداد تألقه مع صعوبة المباراة، خصوصًا في المواجهات الكبرى، مثل أدائه اللافت أمام الأرجنتين في مونديال قطر 2022 حيث تصدى لفرص خطيرة وحمى منتخب بلاده من خسارة مفاجئة.

التحديات الأولى في كأس الخليج

كانت البداية الخليجية لمحمد العويس صعبة، حيث شارك في «خليجي 26» بالكويت كمنافس احتياطي وشارك في ثلاث مباريات تلقى خلالها خمسة أهداف، وانتهى المشوار بخسارة السعودية أمام عمان في نصف النهائي، مما جعل التجربة درسًا مهمًا على طريق التطور ومراجعة الأداء.

الفرصة التي أتى بها مصير البطولة

في «خليجي 27»، بدأ العويس على مقاعد البدلاء، لكن إصابة زميله نواف العقيدي في الدقيقة 80 من مباراة الكويت فتحت له الباب، ليظهر بقاء شباكه نظيفة في المباريات التالية أمام عمان والعراق، وينهي مرحلة المجموعات بلا هدف مستقبِل، معتمدًا على التزامه وروحه القتالية في إبقاء هدوء الفريق وثقته عالية.

تألقه الحاسم في نصف النهائي ضد قطر

صمد العويس لمدة 120 دقيقة بشباك نظيفة أمام منتخب قطر، وحين حانت لحظة ركلات الترجيح، أظهر تألقًا غير عادي بالتصدي لركلة جاسم جابر مرتين عقب إعادة التنفيذ، مما منح السعودية بطاقة وصول إلى النهائي، وسط حفاوة وجمهور كبير يعكس حجم الإنجاز.

النهائي المرتقب أمام الإمارات

يواجه منتخب السعودية في نهائي «خليجي 27» منتخب الإمارات على استاد الإنماء في جدة، حيث يسعى العويس للفوز باللقب الرابع لفريقه منذ نسخة 2003-2004. العويس دخل البطولة من البدء كبديل لكنه أثبت جدارته بحماية مرماه لأكثر من 300 دقيقة، ويُنتظر منه الإبداع مرة أخرى ليقود المنتخب إلى تحقيق الكأس وسط أجواء حماسية.

محمد العويس يمثل مثالًا للحارس الذي يعرف كيف يتحرك بين ضغط المباريات الكبيرة، ويثبت أن الإرادة والعمل الجاد قادران على تحويل البداية الصعبة إلى قصة نجاح مستمرة تكتبها لحظات الحسم والتألق المستمر.

شارك المقال: ☎

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *