المفرج يروي قصة نجاحه في 15 عاماً من الإدارة انطلاقاً من الأولمبي
محتويات المقال
توج فهد المفرج، المدير التنفيذي للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، أول نجاحاته المميزة مع الأخضر عقب الفوز بكأس الخليج العربي الـ27، وذلك بعدما قاد الفريق للفوز على الإمارات بنتيجة 2-0 في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب «الإنماء» بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة. هذا الإنجاز يعكس رحلة حافلة ومثمرة لمسيرة المفرج الإدارية التي أثرت بشكل كبير على مسيرة كرة القدم السعودية.
المسيرة المهنية والإنجازات الإدارية لفهد المفرج
بدأ فهد المفرج مشواره الإداري في عالم كرة القدم منذ أكثر من 15 عامًا، حيث تقلد عدة مناصب قيادية داخل نادي الهلال، وعلى رأسها المدير التنفيذي لكرة القدم، مما أهله لاكتساب خبرات واسعة في إدارة الفرق والأعمال الفنية والتشغيلية. انطلقت رحلته مع الفريق الأولمبي للهلال كمدير للفريق، بالتعاون مع المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش، حيث حقق لقب الدوري الأولمبي قبل انتقاله لإدارة الفريق الأول، واستمر في تقديم إسهامات بارزة عبر خمسة إدارات مختلفة للنادي.
الإنجازات مع نادي الهلال
ساهم المفرج بشكل فعال في تحقيق 22 بطولة مع نادي الهلال، تضمنت ستة ألقاب للدوري السعودي، وستة أيضاً في كأس خادم الحرمين الشريفين، إلى جانب خمسة ألقاب في كأس السوبر السعودي، ولقبين في دوري أبطال آسيا، ولقبين في كأس ولي العهد. كما كان له دور مهم في المشاركة بأربع نسخ من بطولة كأس العالم للأندية، وعدد من نسخ دوري أبطال آسيا، مما أكسبه خبرات قيّمة في الإدارة والتشغيل على أعلى مستوى.
التحول إلى الإدارة في المنتخب السعودي
في 22 مايو الماضي، استلم المفرج منصب المدير التنفيذي للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، وهو يحمل درجة الماجستير في إدارة أعمال كرة القدم، ما جعله يمتلك كفاءة علمية وعملية متميزة لتطوير الأداء الإداري للمنتخب. شهدت فترة توليه تطوراً ملحوظاً في العمل الإداري، culminated in تتويج الأخضر بكأس الخليج العربي الـ27، وهو أول لقب يضاف إلى سجله الإداري مع المنتخب، معززاً مكانته كعنصر فاعل في صناعة النجاحات الرياضية.