خبير يتحذّر بشدة من تفويت فرصة شراء الذهب في الوقت الحالي
محتويات المقال
يعتبر الذهب من المعادن الثمينة التي تجتذب المستثمرين على مدار الوقت، خاصة في ظل تقلبات الأسواق العالمية، إذ يُنظر إليه كملاذ آمن يحمي الأصول من التضخم والتقلبات الاقتصادية، ما يجعله خيارًا استثماريًا جذابًا رغم التحديات الحالية.
توقعات الذهب وأسعار المستقبلية: فرص وتحديات
توقع محمد صلاح، رئيس التشغيل في شركة سبائك، أن الذهب سيشهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال العام المقبل، مشيرًا إلى أن من يتخلى عن شراء الذهب عند سعر 4,200 دولار قد يندم لاحقًا، مع إمكانية وصول السعر إلى 4,400 دولار كحد أقصى، بينما يرى أن بلوغ سعر 5,000 دولار قبل نهاية العام سيكون أمرًا صعب التحقيق، لكن الطلب القوي من البنوك المركزية، مثل بنك الشعب الصيني وبولندا، يدعم استقرار الأسعار رغم الضغوط.
العوامل المؤثرة على استقرار الذهب
يشير صلاح إلى أن تماسك الذهب يعود إلى مشتريات البنوك المركزية وصندوق الاستثمار، حيث أضافت الصين حوالي 43 طناً من الذهب خلال أغسطس وسبتمبر، في حين تعززت محافظ صناديق الاستثمار بالشراء عند انخفاض الأسعار قرب مستوى 4,000 دولار، ما يعكس ثقة المستثمرين في المعدن النفيس كمخزن للقيمة رغم التذبذبات.
تأثير أسعار النفط والتضخم على الذهب
ربط الخبراء تحركات الذهب بأسعار النفط وعوائد السندات، إذ أن انخفاض أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار قد يشكل حافزًا لاندفاع جديد في أسعار الذهب، خاصة إذا جاءت بيانات التضخم متوازنة، مما يقلل من احتمالية رفع الفائدة في الاجتماعات المقبلة للاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يعزز جاذبية الذهب كاستثمار.
الاستثمار في الذهب على المدى الطويل
شدد صلاح على أهمية تبني نظرة طويلة الأجل تجاه استثمار الذهب، مؤكدًا أن من يخطط لبيعه بعد عام يمكنه الشراء الآن أو انتظار انخفاض السعر إلى نطاق يتراوح بين 4,050 و4,600 دولار لتعزيز محافظه، مع التأكيد على أن التردد في الشراء قد يؤدي إلى خسارة فرصة تحقيق أرباح مستقبلية مهمة مع ارتفاع الأسعار تدريجيًا.