الذهب يتجاوز 4200 دولار وترقب كبير لبيانات التضخم الأمريكية
محتويات المقال
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا متجاوزة حاجز 4200 دولار للأوقية، مدعومة بضعف الدولار الأمريكي وتراجع أسعار النفط، في ظل ترقب المستثمرين للإفصاح عن بيانات التضخم الأمريكية التي ستحدد توجهات سعر الفائدة المستقبلية، ما يعزز فرصة الصعود للمعادن النفيسة الأخرى مثل الفضة والبلاتين والبلاديوم.
ارتفاع الذهب وسط ضعف الدولار وتراجع النفط
ارتفعت أسعار الذهب حتى 4206 دولار للأوقية في المعاملات الفورية، مسجلةً أعلى مستوى منذ بداية أكتوبر، وذلك بسبب انخفاض قيمة الدولار الأمريكي وتراجع أسعار النفط، مما دفع المستثمرين إلى تعزيز محافظهم بالذهب كملاذ آمن وسط حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية، خاصة قبيل صدور بيانات التضخم الهامة هذا الأسبوع.
تأثير وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة على الأسعار
أعلن الرئيس الأمريكي عن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، ما أدى إلى انخفاض أسعار النفط على خلفية توقعات زيادة الإمدادات الروسية، وهذا الحدث أسهم في تقليل مخاوف التضخم الفوري المرتبطة بأسعار الطاقة، الأمر الذي دعم ارتفاع الذهب بوصفه ملاذًا آمنًا.
تراجع الدولار وتأثيره على جاذبية الذهب
استقر الدولار مع تراجع نسبي في قيمته مقابل سلة العملات، مما جعل الذهب المقيّم بالعملة الأمريكية أكثر جاذبية للمشترين من خارج الولايات المتحدة، وهو عامل رئيسي في دفع أسعار الذهب للارتفاع في الوقت الحالي، خاصة مع احتمالية رفع أسعار الفائدة التي تتحكم في جاذبية الذهب كأصل خالٍ من العوائد.
توقعات الأسواق وأسعار الفائدة الأمريكية
تترقب الأسواق صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي، فضلاً عن مؤشرات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة، التي من المتوقع أن تلعب دورًا حاسمًا في تحديد توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخصوص رفع أو تثبيت الفائدة، حيث بلغت احتمالية رفع سعر الفائدة في ديسمبر 86%، الأمر الذي يواصل التأثير على تحركات الذهب والمعادن النفيسة الأخرى.
أداء الفضة والبلاتين والبلاديوم
شهدت المعادن النفيسة الأخرى صعودًا ملحوظًا، إذ ارتفع سعر الفضة 0.5% إلى 61.12 دولار للأوقية، والبلاتين بنسبة 1% إلى 1704.70 دولار، أما البلاديوم فقد صعد بنسبة 1.2% إلى 1161.81 دولار، الأمر الذي يعكس توجه المستثمرين نحو التنويع في الأصول الآمنة في ظل تقلب أسواق الطاقة والعملات.