هل سيشهد الذهب في مصر قفزة مفاجئة الثلاثاء 13 أكتوبر 2026؟
محتويات المقال
شهدت أسعار الذهب في مصر استقرارًا ملحوظًا مع افتتاح تعاملات الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6175 جنيهًا، وسط تباين في أسعار الأعيرة المختلفة، مما يعكس توازنًا بين العرض والطلب وتأثيرات السوق المحلية والدولية.
مستجدات أسعار الذهب وأداء المعدن النفيس في السوق المصرية
شهدت الأسواق المصرية ثباتًا في أسعار الذهب خلال بداية تعاملات اليوم، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 7057 جنيهًا، بينما كان سعر جرام عيار 18 نحو 5293 جنيهًا، أما سعر الجنيه الذهب فاستقر عند 49400 جنيه. وأوضح مدير مرصد الذهب أن المعدن الأصفر أنهى الأسبوع الماضي بزيادة بسيطة في السعر بلغت نحو 20 جنيهًا لجرام الذهب عيار 21، الذي بدأ الأسبوع عند 6130 جنيهًا وارتفع تدريجيًا حتى 6150 جنيهًا، مما يعكس تحركًا معتدلاً في السوق المحلية.
التأثيرات العالمية على أسعار الذهب
على الصعيد العالمي، ارتفعت أوقية الذهب من 4141 إلى 4195 دولارًا خلال الأسبوع الماضي، بعد هبوط مؤقت إلى 4066 دولارًا. هذا الانتعاش جاء في ظل تقلبات الدولار الأمريكي الذي اقترب في السوق المصرية من 52.68 جنيهًا، متأثرًا بالتوترات الجيوسياسية وترقب بيانات التضخم الأمريكية، وهو ما يفسر التباين في تحركات الذهب محليًا مقارنة بالسوق الدولية.
دور سعر صرف الدولار وتأثيره على السوق المحلية
تجدر الإشارة إلى أن تحركات سعر الذهب في مصر تعتمد بشكل كبير على تقلبات الدولار، فعلى الرغم من انخفاض السعر العالمي للأوقية، إلا أن ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق المحلية ساعد على دعم أسعار الذهب، ما يبرز أهمية متابعة سعر الصرف جنبًا إلى جنب مع السعر العالمي لتحديد القيمة الحقيقية للمعدن النفيس داخل البلاد.
بيانات التضخم الأمريكية وتأثيرها على اتجاهات الذهب
تنتظر الأسواق بحذر صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر سبتمبر، مع توقعات بارتفاع التضخم السنوي إلى نحو 3.6% إلى 3.7%، يليها بيانات مبيعات التجزئة ومؤشر أسعار المنتجين، والتي تعد أساسية في رسم سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وبالتالي تحديد مسار الذهب، حيث قد تؤدي قراءات التضخم المرتفعة إلى دعم الدولار وضغوط على أسعار الذهب، بينما قد تمنح القراءات الأقل المعدن الأصفر فرصة لاستعادة مكاسبه.
تصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي وتأثيرها على السوق
يحظى حديث كيفن وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، خلال اجتماعات صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في بانكوك، باهتمام واسع، إذ قد يحمل اشارات واضحة حول السياسة النقدية وتعامل البنك المركزي مع التضخم وأسعار الفائدة، وهو ما ينعكس مباشرة على حركة الدولار وسعر الذهب، خاصة مع اقتراب فترة الصمت قبل اجتماع الفيدرالي المقرر في أواخر أكتوبر.