العجلاني والعمري ينتزعان لقب السنوكر في السعودية ويشعلان المنافسة
محتويات المقال
مرّت بطلة التايكوندو السعودية صباح عسيري بتجربة صعبة إثر إصابتها خلال الاعتداءات التي نفذتها الميليشيات الحوثية الإرهابية في مطار الملك خالد الدولي، لكنها أظهرت إرادة وتصميماً كبيرين يعكسان روحها القتالية وطموحها الذي لا ينتهي نحو العودة إلى المنافسات الرياضية وتحقيق إنجازات جديدة.
تفاصيل اللحظات العصيبة والإصابة في المطال
في مقابلة حصرية نشرتها وزارة الصحة عبر منصة «إكس»، استذكرت صباح عسيري اللحظة التي كانت فيها تنتظر صعود الطائرة إلى جدة برفقة والدها، حيث تغيرت الأجواء فجأة وصدمَت إثر إصابة يدها واختفاء هاتفها وسط حالة من الذهول والخوف، لتبدأ بعدها رحلتها نحو النجاة، والخضوع للرعاية الطبية في مستشفى الملك فهد الذي أشادت بدور الطاقم الطبي فيه.
سير العلاج والتحديات الطبية
خضعت صباح للعملية الجراحية الأولى لتثبيت العظام وخياطة الجروح، ولا تزال بحاجة إلى عمليتين إضافيتين، لكنها تعبر عن أملها الكبير في التعافي الكامل والعودة إلى نشاطها الرياضي في أقرب فترة ممكنة، معتمدة على الدعم الطبي المتواصل وروح الإصرار التي تتحلى بها.
إنجازاتها الرياضية ودورها الملهم
تمتلك عسيري سجلاً حافلاً بالإنجازات دولياً وخليجياً وعربياً، منها الحصول على المركز الثاني في دورة الألعاب الخليجية وحصد ميدالية ذهبية في البطولة التأهيلية لكأس الوزير، كما شاركت مع المنتخب السعودي في بطولة كأس العرب التي أقيمت بالفجيرة، حيث تمثل هذه النجاحات دافعاً لمواصلة تطورها وتحقيق المزيد من البطولات.
رسالة أمل وإصرار رغم الصعوبات
على الرغم من صعوبة الإصابة، تؤكد صباح أن ما حققته من إنجازات يشكل فخراً يدفعها للاستمرار، وأن الحادثة ليست نهاية الطريق بل محطة مؤقتة تتطلب صبراً والتزاماً بالبرنامج العلاجي، معتمدة على هدفها الواضح في التعافي والعودة القوية لتمثيل المملكة في الساحات الرياضية.
دعم العائلة والامتنان للطاقم الطبي
أكد والدها، محمود عسيري، شكره العميق للطاقم الطبي في مستشفى الملك فهد على الرعاية المميزة التي تلقاها، مشيداً بصبر ابنته وروحها الإيجابية، معبراً عن أمله في عودتها سريعا إلى الملاعب بعد أن تحولت فرحة الإنجاز إلى تحدٍ صحي يتطلب العزيمة والثبات في وجه الصعوبات.