
تقدم لكم عبر موقع تواصل نيوز نظرة دقيقة حول الفرق بين أسعار الذهب المعروضة على الشاشات وتلك المعلنة في محلات الصاغة، وهي ظاهرة يلاحظها الكثير من المتعاملين مع سوق الذهب، خاصةً مع التغيرات المستمرة في الأسعار العالمية والمحلية.
لماذا تختلف أسعار الذهب بين الشاشات ومحلات الصاغة؟
تتحدد أسعار الذهب في محلات الصاغة بناءً على سعر الذهب عالمياً في البورصات، بالإضافة إلى سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، وآليات العرض والطلب في السوق المحلي، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض سعر جرام الذهب في المحلات مقارنةً بالقيمة الرقمية المسجلة على الشاشات الإلكترونية، ويرجع ذلك إلى عوامل عدة تشمل تكاليف الصناعة والضرائب التي يطبقها المصنعون والمختصون في السوق.
هل يوجد ما يُعرف بـ«دولار الصاغة»؟
أكد عمرو المغربي، عضو مجلس إدارة شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية، عدم وجود سعر رسمي أو غير رسمي لدولار الصاغة في السوق المحلية، فلا يتم احتساب سعر الذهب إلا بناءً على سعر الصرف الرسمي المعتمد في البنوك، كما أشاد بانخفاض أسعار الذهب في السوق المصرية مؤخرًا تزامناً مع تراجع أسعار الأوقية عالمياً، متأثراً بالعوامل السياسية والاقتصادية المحيطة مثل الأزمة الإيرانية.
التصدير كمصدر لرفع السيولة الدولارية
لفت المغربي إلى توجه بعض المصانع المحلية لتصدير المشغولات الذهبية بهدف تعزيز السيولة الدولارية، مما يقلل الحاجة إلى استيراد الذهب بشكل دائم، وهذا يعكس قدرة السوق المحلي على الاعتماد على الإنتاج الداخلي وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.
التكاليف المضافة على سعر جرام الذهب
تتمثل أهم التكاليف التي تؤثر على سعر الذهب في السوق المصري في ضريبة المصنعية وضريبة القيمة المضافة، وهي تكاليف ثابتة يفرضها المصنع وفقًا لنوع المنتج، وتساهم هذه الضرائب في ارتفاع السعر النهائي للجمهور عند الشراء من محلات الصاغة، ويجب على المستهلكين أخذ هذه التكاليف في الاعتبار عند مقارنة الأسعار.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف هذه التفاصيل المهمة التي تساعدكم على فهم الفروق الحقيقية بين أسعار الذهب في السوق المحلي وأرقام البورصة العالمية، مما يمكنكم من اتخاذ قرارات شراء أكثر وعيًا.




