
في رحلة مليئة بالتحديات، أثبت البرتغالي جواو فيليكس أن الإصرار والتغيير يمكن أن يصنعا الفارق الكبير في مسيرته الكروية، بعدما اختار الانتقال إلى الدوري السعودي ليعيد إحياء أحلامه العالمية ويشارك بقوة في مونديال 2026.
رحلة جواو فيليكس: من الإحباط في أوروبا إلى التألق في السعودية
لم يكن مستغربًا أن يعاني جواو فيليكس، رابع أغلى صفقات كرة القدم في التاريخ، من صعوبات في إثبات نفسه بأحد أكبر الأندية الأوروبية، رغم التحركات المتعددة بين أتلتيكو مدريد، وتشيلسي، وبرشلونة، وميلان، لكنه خرج من دائرة الإحباط بعدما اختار الانضمام إلى نادي النصر السعودي، حيث سجل 26 هدفاً وقدّم 19 تمريرة حاسمة في 47 مباراة بجميع المسابقات، ليعيد بناء ثقته ويرتقي إلى قمة الأداء.
تألق فني وتفوق على رونالدو
فيليكس لم يكتفِ بالمشاركة الجانبية بجوار قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، بل تفوق عليه في ترتيب الهدافين بالدوري السعودي، ونجح في نيل جائزة أفضل لاعب لموسم 2026، مما أكسبه استدعاءً منتظراً إلى صفوف المنتخب البرتغالي، خاصة بعد مساهماته الحاسمة التي قاد بها فريقه لتتويج الدوري السعودي.
نقلة نوعية في المسيرة الكروية
قرار جواو بالابتعاد عن الملاعب الأوروبية في عمر الخامسة والعشرين كان خيارًا استراتيجيًا صائبًا، إذ منحته فرصة لزيادة دقائق اللعب وتحقيق الاستقرار الفني، وهو ما أكد عليه مدربه السابق وروبرتو مارتينيز، معترفًا بأن الالتزام والعقلية هي مفتاح التقدم، خاصة بعدما أصبح قوة هجومية لا يستهان بها في النصر السعودي برفقة نجوم بارزين مثل رافايل لياو وبرونو فرنانديز.
آمال كبيرة في مونديال 2026 مع المنتخب البرتغالي
مع وجود فيليكس في المنتخب، تبدو البرتغال مرشحة قوية لتقديم أداء مميز في كأس العالم 2026، حيث يلعب الفريق في مجموعة تبدو سهلة نسبياً مع الكونغو الديمقراطية وكولومبيا وأوزبكستان، ويطمح نجم فيسيو في تحقيق نجاحات أكبر مع بلاده، متسلحًا بخبرة دوري الأمم وطاقته المتجددة، معتبراً أن الفوز بلقب المونديال ممكن مع العمل الجاد والقليل من الحظ.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.




