تلقى نادي النصر ضربة مالية جديدة وموجعة، بعدما تقرر استمرار خضوع النادي للرقابة المالية لمدة 3 أشهر إضافية، وهو تطور تنظيمي يلقي بظلال كبرى من الدخيرة والمخاوف بشأن قدرة الإدارة على تدعيم صفوف الفريق الأول خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة لمواصلة المنافسة على الألقاب.
وفي هذا السياق، كشف سعد السبيعي، المدير السابق للإدارة القانونية بالنادي، عن تفاصيل تمديد فترة الرقابة المالية، مؤكداً أن إبرام تعاقدات وصفقات جديدة خلال الميركاتو الشتوي القادم سيكون في غاية الصعوبة في ظل المعطيات والوضع الراهن.
اقرأ أيضًا: تشكيل الاتحاد الرسمي ضد نيفتشي فرغانة في نخبة آسيا
وأشار السبيعي إلى أن النادي أقدم على إنهاء عقود ما يقارب 50 موظفاً ضمن حزمة إجراءات عاجلة لخفض النفقات، بهدف توفير نحو مليون ريال شهرياً.
ديون متراكمة وديون تقترب من حاجز 800 مليون
وتأتي هذه التطورات الميدانية والإدارية في وقت يمر فيه النصر بأزمة مالية معقدة، إذ تشير التقارير الصحفية إلى أن إجمالي ديون النادي والتزاماته المالية المتراكمة قد اقتربت من 800 مليون ريال.
وانعكست هذه القيود بوضوح على تحركات النادي في سوق الانتقالات الصيفية الماضية، حيث اكتفى الفريق بالتعاقد مع لاعب الوسط البرتغالي سامو كوستا وحده.
وتعكس إجراءات تقليص عدد العاملين وخفض المصروفات الإدارية حجم الضغوط الهائلة التي تواجهها الإدارة لضبط التزاماتها وتوفير السيولة اللازمة لتسيير الشؤون اليومية، في حين يظل استمرار الرقابة المالية مؤشراً قاطعاً على محدودية الخيارات التعاقدية الشتوية ما لم يتم تسوية المتطلبات الرقابية.
تأجيل آسيوي واستعدادات محلية مكثفة
وعلى الصعيد الميداني، جاء قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتأجيل مواجهة النصر أمام نظيره الوصل الإماراتي -التي كان مقرراً إقامتها ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة- ليحدث تغييراً طارئاً على روزنامة الفريق واستعداداته.
ويستعد "العالمي" لتحويل وجهته نحو الاستحقاقات المحلية، حيث يواجه نادي الخلود يوم الخميس المقبل ضمن الجولة الثانية من دوري روشن السعودي، قبل أن يحل ضيفاً على الحزم في الخامس من نوفمبر، مساعياً لمواصلة مطاردة صدارة الترتيب التي يحتل فيها المركز الثالث برصيد 19 نقطة خلف القادسية والهلال، رغم كافة التحديات المحيطة بملفه المالي.