قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن مصر تواصل رفع درجة الاستعداد لمواجهة الأمراض التي تشهد بعض الدول الإفريقية انتشارًا لها، ومن بينها مرض الكوليرا في زامبيا، من خلال منظومة متكاملة للترصد الصحي والإجراءات الاحترازية في مختلف منافذ الدخول إلى البلاد.

وأضاف عبد الغفار خلال برنامج "على مسئوليتى"، أن مصر تمتلك -بشهادة منظمة الصحة العالمية- أحد أقوى برامج الترصد الصحي على مستوى العالم، موضحًا أن حركة السفر والتنقل بين الدول تفرض ضرورة استمرار الاستعداد والجاهزية في المنافذ البرية والجوية والبحرية، للتعامل مع أي احتمالات لانتقال الأمراض عبر المسافرين.

اقرأ أيضًا: فخري الفقي: وصول النفط إلى 140 دولارًا يرفع دعم الطاقة 120 مليار جنيه

وأوضح أن فرق الحجر الصحي تعمل في مختلف المنافذ المصرية، لمتابعة الحالات والتعامل مع ظهور أي أعراض لأمراض يمكن أن تنتقل من دولة إلى أخرى نتيجة حركة السفر والتنقل، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية التي تستهدف حماية الصحة العامة ومنع دخول الأمراض الوافدة.

وأشار إلى أن التعامل مع الأمراض التي تظهر في بعض الدول، ومن بينها الدول الإفريقية، يتطلب استمرار متابعة الوضع الصحي على المستوى الدولي، إلى جانب تطبيق الإجراءات اللازمة في نقاط الدخول المختلفة، بما يضمن سرعة التعامل مع أي حالات مشتبه بها.

ولفت عبد الغفار إلى وجود متابعة دولية من الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، لمنظومة الحجر الصحي على وجه التحديد، في إطار الاهتمام باستمرار كفاءة الإجراءات المتبعة في المنافذ المصرية.

وأكد أن منظومة الحجر الصحي تمثل البوابة الصحية الآمنة لجمهورية مصر العربية، نظرًا لدورها في متابعة حركة السفر والتعامل مع الأعراض المرتبطة بالأمراض التي يمكن انتقالها عبر المسافرين، بما يدعم جهود الدولة في الوقاية من الأمراض الوافدة والحفاظ على سلامة المواطنين.