في يوم استثنائي يجمع بين ذكرى الميلاد وذكرى الاختيار البابوي، تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر، بعيد الميلاد الرابع والسبعين لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الذي ارتبط اسمه بتاريخين مهمين في مسيرة حياته، الأول يوم ميلاده عام 1952، والثاني يوم اختياره بطريركا للكنيسة عام 2012.
البابا تواضروس الثاني
وُلد البابا تواضروس الثاني باسم وجيه صبحي باقي سليمان في 4 نوفمبر 1952 بمدينة المنصورة، وبدأ رحلته العلمية بدراسة الصيدلة، حيث حصل على بكالوريوس الصيدلة من جامعة الإسكندرية عام 1975، قبل أن تتغير وجهته نحو الحياة الرهبانية والخدمة الكنسية.
اقرأ أيضًا: مطرانية سمالوط بالمنيا تعلن موعد صلاة جنازة القمص مرقس إميل
ولم تكن رحلته إلى الكرسي المرقسي وليدة يوم الاختيار، بل سبقتها سنوات من الدراسة والخدمة، حيث التحق بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون في أغسطس 1986، ونال الرهبنة في يوليو 1988 باسم الراهب ثيؤدور الأنبا بيشوي، ثم سيم كاهنًا في فبراير 1990.
وتدرج في الخدمة الكنسية، وعمل بإيبارشية البحيرة، قبل أن تتم سيامته أسقفًا عامًا لخدمة الشباب في 15 يونيو 1997، ليواصل مسيرته في العمل الرعوي والكنسي.
وفي 4 نوفمبر 2012، شهدت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية إجراء القرعة الهيكلية لاختيار البطريرك الجديد، والتي أسفرت عن اختيار الأنبا تواضروس ليصبح البابا رقم 118 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، خلفًا للبابا شنودة الثالث، في مصادفة لافتة تزامنت مع عيد ميلاده الستين.
وفي 18 نوفمبر 2012، أقيم حفل تجليسه على الكرسي المرقسي، لتبدأ خدمته البابوية، التي تمتد اليوم إلى 14 عامًا منذ اختياره، وسط مسؤوليات رعوية وكنسية داخل مصر وخارجها.
ويحمل الرابع من نوفمبر مكانة خاصة في مسيرة البابا تواضروس الثاني، فهو اليوم الذي شهد ميلاده، وبعد ستين عامًا أصبح أيضًا يوم اختياره لقيادة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لتتجدد في هذه المناسبة الدعوات لقداسته بالصحة وطول العمر، وأن يبارك الله خدمته ورعايته للكنيسة وأبنائها.












