دخلت عائلة غليزر الأمريكية، المرتبطة بملكية نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، سباق الاستحواذ على نادي الاتحاد السعودي، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن وجود تحالف استثماري يضم العائلة الأمريكية وشريكًا سعوديًا، ضمن مجموعة من الأطراف المهتمة بشراء النادي خلال المرحلة المقبلة.
وكشف الإعلامي السعودي هتان النجار عن وجود ثلاثة أطراف تتنافس على الاستحواذ على الاتحاد، من بينها تحالف يضم شركة عائلية سعودية وشريكًا أجنبيًا من عائلة غليزر، في تطور جديد بملف انتقال ملكية النادي إلى مستثمرين من القطاع الخاص.
اقرأ أيضًا: بشري لجمهور الزمالك قبل موقعة مصر للتأمين في كأس مصر
وأوضح النجار أن الأطراف المتنافسة تضم شركة عائلية سعودية لا يوجد معها شريك أجنبي، وتحالفًا يضم محاميًا وشخصية اعتبارية وشريكًا أجنبيًا يمتلك أحد الأندية الإنجليزية، إلى جانب تحالف الشركة السعودية مع عائلة غليزر الأمريكية.
وقدّر النجار القيمة المحتملة لصفقة الاستحواذ على الاتحاد بما يتراوح بين 800 مليون ريال ومليار ريال، وفقًا لما نقله موقع «جول» عن تصريحاته، دون الكشف عن التفاصيل المالية الكاملة للعروض أو هوية جميع الأطراف المشاركة في المنافسة.
ما علاقة عائلة غليزر بمانشستر يونايتد؟
وتُعد عائلة غليزر واحدة من أشهر العائلات الاستثمارية في كرة القدم العالمية، بعدما استحوذت على مانشستر يونايتد عام 2005، وأصبحت صاحبة السيطرة على النادي الإنجليزي لسنوات طويلة.
وخلال فترة ملكيتها، واجهت العائلة انتقادات واسعة من جماهير مانشستر يونايتد، التي طالبت مرارًا برحيلها، اعتراضًا على سياساتها الإدارية والمالية، وتراجع نتائج الفريق في عدد من المواسم، خاصة بعد نهاية حقبة المدرب الأسطوري أليكس فيرجسون.
وفي عام 2023، توصلت العائلة إلى اتفاق مع رجل الأعمال البريطاني جيم راتكليف لشراء حصة في النادي، مع تولي الأخير مسؤوليات رياضية وإدارية، بينما احتفظت عائلة غليزر بحصتها المسيطرة في مانشستر يونايتد.
ماذا يعني دخول غليزر سباق الاتحاد؟
ويأتي اهتمام التحالف المرتبط بعائلة غليزر بالاتحاد في إطار التحركات الاستثمارية المتعلقة بانتقال ملكية النادي، وسط رغبة في جذب مستثمرين جدد لدعم المشروع الرياضي وتعزيز الإمكانات المالية والإدارية للعميد.
وتتجه الأنظار إلى هوية التحالف الذي سيتمكن من حسم المنافسة، خاصة مع تعدد الأطراف المهتمة بالاستحواذ، ووجود تقديرات مالية كبيرة للصفقة المحتملة، في وقت لم تعلن فيه الجهات الرسمية عن اسم المستثمر الفائز أو إتمام عملية نقل الملكية.
وبالتالي، فإن دخول عائلة غليزر يمثل تطورًا مهمًا في ملف مستقبل الاتحاد، لكنه لا يعني حسم الاستحواذ أو انتقال ملكية النادي إليها، إذ لا تزال المنافسة قائمة بين عدة تحالفات استثمارية تنتظر استكمال الإجراءات والإعلان عن القرار النهائي.