وتختلف تركيبة مشروبات حليب اللوز المتاحة في الأسواق، إذ قد تحتوي بعض الأنواع على سكريات مضافة، بينما تكون أنواع أخرى مدعمة بالكالسيوم وفيتامين "د"، وهو ما يؤثر في قيمتها الغذائية ومدى ملاءمتها للاحتياجات اليومية.
وتوصي إدارة الغذاء والدواء الأميركية بمقارنة الملصقات الغذائية عند اختيار بدائل الحليب النباتية، مع التركيز على محتوى البروتين والكالسيوم وفيتامين "د"، وتفضيل المنتجات التي تحتوي على كميات أقل من السكر المضاف والدهون المشبعة.
اقرأ أيضًا: استشاري تغذية يحذر من الانسياق وراء تريند «إلغاء النشويات»
البروتين قد يفاجئك
قد ترتبط صورة اللوز في ذهنك بوجبة من المكسرات، لكن كمية البروتين في المشروب تستحق نظرة مستقلة.
فحليب اللوز يحتوي عادة على بروتين أقل من الحليب البقري. وعلى سبيل المثال، يضم جدول للمؤسسة الوطنية للكلى منتجا تجاريا يوفر غراما واحدا من البروتين في الكوب، مقابل ثمانية غرامات في منتج من حليب الصويا.
وتخص هذه الأرقام المنتجات المدرجة في الجدول، بينما تظل العبوة التي تشتريها المرجع لمعرفة محتواها.
وإذا كنت تعتمد على الحليب ضمن مصادر البروتين اليومية، فمن المفيد مراجعة ما يوفره البديل، وما تحصل عليه من بقية الطعام.
الكالسيوم يأتي مع التدعيم
يمكن لبعض أنواع حليب اللوز أن توفر الكالسيوم وفيتامين "د" بفضل التدعيم، أي إضافة هذه العناصر أثناء التصنيع.
ولهذا تختلف القيمة الغذائية بين منتج مدعم وآخر غير مدعم، حتى لو تشابه اسماهما ولونهما وطريقة استخدامهما في القهوة أو الإفطار.
أما المشروب المحضر منزليا، فتتحدد قيمته بمكوناته وكمياتها، ويحتاج تقييم محتواه من الكالسيوم والفيتامينات إلى الانتباه، خصوصا عند مقارنته بمنتج تجاري مدعم.
وتشير إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى أن مشروبات الصويا المدعمة تتمتع بتركيب غذائي قريب من الحليب، وهو ما يجعل مقارنة البدائل خطوة مهمة عند الاستبدال المنتظم.
نكهة حلوة تستحق القراءة
قد تشتري المشروب بنكهة الفانيليا أو الشوكولاتة، ثم تكتشف أن العبوة تضيف إلى يومك سكرا لم تحسبه.
وتساعد خانة "السكر المضاف" في المقارنة بين المنتجات. ويتيح اختيار النوع غير المحلى التحكم بصورة أفضل في السكر الذي تضيفه لاحقا إلى المشروب أو الوجبة.
ويستحق حجم الحصة الانتباه أيضا، حتى تقارن كميات متساوية وتعرف ما تحصل عليه في الكوب الذي تشربه فعليا.
اختيار يناسب احتياجاتك
لمن يعانون حساسية اللوز، يستلزم الأمر تجنب المشروب وقراءة المكونات بعناية.
أما مرضى الكلى، فيختلف الاختيار لديهم بحسب مرحلة المرض ونتائج الفحوص ونوع العلاج. وتوضح المؤسسة الوطنية للكلى أن معظم المصابين بمرض الكلى المزمن أو الذين خضعوا لزراعة الكلى يحتاجون إلى تقييد بدائل الحليب بسبب البوتاسيوم أو الفوسفور فقط عندما يوجههم اختصاصي التغذية المعالج إلى ذلك.
وقد يحتاج من لديهم تاريخ من حصوات أوكسالات الكالسيوم إلى مناقشة تناول حليب اللوز مع الطبيب أو اختصاصي التغذية.
وفي الزيارة التالية للمتجر، اقلب العبوة قبل وضعها في السلة. فصورة اللوز تلفت النظر، بينما يخبرك الملصق بما سيصل إلى كوبك.