كشف الدكتور إسلام سعيد، عضو اتحاد المؤرخين العرب، عن أبرز الأسرار التي أظهرتها مقتنيات مقبرة الملك توت عنخ آمون، مشيرًا إلى أن المقبرة ضمت 5398 قطعة أثرية قدمت معلومات مهمة عن الحياة اليومية للمصري القديم، وحياة الملوك والطقوس الجنائزية في مصر القديمة.

وأوضح إسلام سعيد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» على قناة «صدى البلد»، أن مقتنيات المقبرة لم تقتصر على الكنوز الذهبية، بل شملت أدوات ومستلزمات كشفت جوانب من حياة الملك، من بينها استخدام العجلات الحربية في مصر القديمة.

اقرأ أيضًا: «صحح مفاهيمك».. الأوقاف تطلق مبادرة لمواجهة الإدمان الرقمي وترشيد استخدام التكنولوجيا

وأضاف أن بعض الأدوات والعصي التي عُثر عليها داخل المقبرة تحمل مؤشرات على معاناة توت عنخ آمون من مشكلات صحية، وهو ما يفتح المجال أمام مزيد من الدراسات المتعلقة بحالته الصحية وطبيعة حياته.

ولفت إلى أن عددًا من أسرار المقبرة لا يزال قيد البحث والدراسة، خاصة ما يتعلق بطرق تصنيع القطع الذهبية، إلى جانب احتمالية وجود غرف أو برديات لم يُكشف عنها حتى الآن.

وأكد أن الحضارة المصرية القديمة لا تزال تزخر بالأسرار والاكتشافات التي تحتاج إلى مزيد من البحث والتنقيب، بما يسهم في الكشف عن تفاصيل جديدة من تاريخ مصر العريق.