تعود النجمة اللبنانية إليسا إلى الساحة الغنائية بألبومها الجديد «أليسار»، المقرر طرحه اليوم الخميس، في محطة مختلفة بمشوارها الفني، لا تقتصر على تقديم مجموعة من الأغنيات الجديدة، بل تحمل أيضًا تجربة إنتاجية تخوضها للمرة الأولى عبر شركتها الخاصة، ورؤية موسيقية اختارت أن تعبر عنها بعيدًا عن حسابات المنافسة والأرقام.

وقبل ساعات من طرح ألبومها الرابع عشر، كشفت إليسا عن تفاصيل العمل وقائمة أغنياته، إلى جانب أسماء الشعراء والملحنين والموزعين المشاركين في صناعته، والتي تضم نخبة من أبرز صناع الموسيقى في الوطن العربي، من بينهم مروان خوري وتامر عاشور وعزيز الشافعي ووليد سعد ومحمد يحيى وعلي المولى، فضلًا عن الموزعين هادي شرارة وتميم وعمر صباغ، في تعاونات تعكس تنوعًا في الألوان والأساليب الموسيقية.

اقرأ أيضًا: صادق الصباح يعلن دعمه لأشرف زكي: مساندة النقابة مسئولية مشتركة لحماية المهنة وحقوق الفنانين

14 أغنية في ألبوم إليسا «أليسار»

يتضمن الألبوم 14 أغنية، هي: «ليل يا ليل، هبطّل أحب، بدّي ياك، كشف الحساب، شتا الرياض، مطارات، ما تلاقيناش، سهلة الأذية، يبليك بالحب، احتمال، وشّي نوّر، عطيني غمرة، وعدني، الأوضة الضلمة».

وتراهن إليسا من خلال هذه المجموعة على تنوع التجارب الغنائية، مستعينة بأسماء مختلفة من المؤلفين والملحنين والموزعين، لتقدم لجمهورها عملًا يجمع بين أكثر من لون موسيقي، مع الحفاظ على الطابع الذي ارتبط باسمها طوال مشوارها.

إليسا تكشف كواليس التحضير للألبوم

وفي حديثها عن تفاصيل التحضير، أوضحت إليسا أن الألبوم استغرق وقتًا أطول مما كانت تتوقع، نتيجة مرورها بظروف صعبة وخوضها عددًا من القضايا خلال الفترة الماضية، وهو ما جعل إنجاز العمل يتطلب مجهودًا ووقتًا إضافيين، لكنها تمسكت في المقابل باختياراتها الفنية.

ونشرت النجمة اللبنانية مقطع فيديو عبر حسابها على «إنستجرام»، تحدثت خلاله عن وصولها أخيرًا إلى المرحلة التي كانت تسعى إليها، مؤكدة أنها أصبحت قادرة على تقديم ألبوم يتمتع بالحرية الفنية التي تريدها، من إنتاجها الخاص وبالشكل الذي يعبر عن قناعاتها الموسيقية.

إليسا تبتعد عن سباق الترندات والأرقام

وتطرقت إليسا إلى طبيعة المنافسة في الساحة الغنائية حاليًا، مشيرة إلى أن السرعة والأرقام والترندات أصبحت عوامل حاضرة بقوة في تقييم الأعمال، لكنها لا ترغب في أن تتحكم هذه المعايير في اختياراتها أو توجه مسارها الفني.

وأكدت أن الألبوم لا يستهدف ملاحقة ترند رائج، أو تقديم صورة مختلفة عنها لمجرد التغيير، كما أنه ليس محاولة لإثبات شيء لأي شخص، بل يأتي تعبيرًا عن تمسكها بالموسيقى التي تشبهها وبالعناصر التي صنعت علاقتها بجمهورها، وفي مقدمتها الصدق والإحساس.

واختتمت إليسا حديثها بالتأكيد على ثقتها بنفسها وبالموسيقى التي تقدمها، وبالعلاقة التي جمعتها بجمهورها على مدار سنوات، لافتة إلى أن كثرة التفاصيل لا تعني دائمًا قيمة أكبر، وقالت: «مش دائماً الزيادة بتضيف قيمة، أوقات القليل بيقول كتير»، مشددة على أن الموسيقى ستظل الأساس في كل ما تقدمه.