عقد المهندس أحمد عبد المنعم التراس، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، اليوم الخميس، اجتماعًا موسعًا مع المحصلين ومديري الإيرادات والفروع، لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال التحصيل، واستعراض معدلات الإنجاز، ومناقشة المعوقات والتحديات التي تواجه فرق العمل، والوقوف على الاحتياجات اللازمة لتطوير الأداء.

واستعراض المهندس أحمد التراس، موقف التحصيل على مستوى الفروع، ومراجعة معدلات الأداء ومقارنتها بالمستهدفات المحددة، وبحث آليات تنشيط التحصيل وزيادة معدلاته، وتعظيم الموارد المالية للشركة، بما يساهم في توفير الموارد اللازمة لدعم متطلبات التشغيل والصيانة، ورصد المعوقات الفعلية التي تواجه المحصلين أثناء تنفيذ أعمالهم الميدانية، والاستماع إلى ملاحظاتهم بشأن التحديات المرتبطة بطبيعة العمل ومناطق التحصيل، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

اقرأ أيضًا: غلق كلي لمحور الفريق كمال عامر أمام محطة قطارات بشتيل لمدة يومين لتنفيذ أعمال رفع كمر معدني بكوبري مشاة

كما ناقش رئيس مجلس إدارة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، سبل التعامل مع المديونيات والمتأخرات، وتكثيف جهود التحصيل بمختلف القطاعات، والتوسع في الاستفادة من وسائل السداد الإلكتروني، بما ييسر على المواطنين سداد مستحقاتهم، ويسهم في تطوير منظومة التحصيل ورفع كفاءتها، وتذليل العقبات التي قد تؤثر على معدلات الإنجاز، بما يضمن توفير بيئة عمل مناسبة ودعم العاملين بالمنظومة.

وأكد المهندس أحمد التراس، خلال الاجتماع علي مواجهة حالات التوصيلات غير القانونية والخلسة، وتكثيف أعمال الحصر والمتابعة الميدانية، والتنسيق بين إدارات الإيرادات والفروع والقطاعات الفنية لرصد المخالفات والمتغيرات التي تطرأ على الاشتراكات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، بما يحافظ على حقوق الشركة ويحد من الفاقد، ويضمن وصول خدمات مياه الشرب والصرف الصحي إلى مستحقيها وفقًا للضوابط المنظمة، وتحقيق العدالة في تقديم الخدمة.

وأوضح المهندس أحمد التراس، أن منظومة التحصيل تمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم الاستقرار المالي للشركة، وأن تعظيم الموارد المالية يرتبط بشكل مباشر بقدرة الشركة على تلبية متطلبات التشغيل والصيانة وتطوير مستوى الخدمات، مؤكداً على أهمية تكامل الأدوار بين إدارات الإيرادات والفروع والعاملين بالمنظومة، والعمل وفق مستهدفات واضحة ومؤشرات قابلة للقياس، مع عدم الاكتفاء بمتابعة النتائج ومعدلات الإنجاز، وإنما الوقوف على أسباب المعوقات والتحديات والعمل على معالجتها.