GOAL ARزهيرة عادل05 نوفمبر 2026 21:34+01:00

عدوى طرابزون سبور تنتقل إلى محمد صلاح أمام فرايبورج .. ظن أنه تخلص من أزمات ليفربول فتكالب الجمهور المصري والتركي عليه!

ماذا قدم صلاح في مواجهة طرابزون سبور وفرايبورج؟

"الثالثة ثابتة" .. فإن غابت مساهمات النجم المصري محمد صلاح التهديفية في آخر مباراتين في الدوري التركي أمام ريزا سبور وغازي عنتاب، ومع ذلك حقق طرابزون سبور، فإن السيناريو نفسه لم ينجح في دوري المؤتمر الأوروبي، اليوم الخميس!

طرابزون سبور تلقى الليلة، أول هزيمة له في النسخة الحالية من البطولة القارية، أمام فرايبورج الألماني، بهدف نظيف، على استاد بابارا بارك في تركيا، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري.

اقرأ أيضًا: جلسة ودية في اتحاد الكرة السبت لمناقشة مصير حسام حسن.. ومسؤول يسعى لإعادة كيروش

هدف فرايبورج الوحيد سجله لوكاس كيبلر في الدقيقة 14 من عمر الشوط الأول، ليرفع به رصيد فريقه للنقطة السادسة في المركز الـ11، فيما تجمد رصيد رفاق "مو" عند ست نقاط في المركز الثامن، متفوقًا على الفريق الألماني بفارق الأهداف رغم هزيمة الليلة.

وللتعمق أكثر في ليلة محمد صلاح الفردية أمام فرايبورج، دعونا نستطرد الحديث في السطور التالية..

  • صلاح "مفتاح" الهزيمة

    وكأن من كان يخوض مواجهة الليلة أمام فرايبورج هو "شبيه مو"، وليس محمد صلاح الذي نعرفه، بالنظر لكم الانفرادات التي أهدرها أمام المرمى والتسديدات الضعيفة التي أظهرته وكأنه "يُدرب" ميو باكهاوس؛ حارس مرمى الفريق الألماني.

    إحقاقًا للحق، علينا أن نعترف في البداية أن صاحب الـ34 عامًا كان "أنشط" من الناحية الفنية والتكتيكية داخل المستطيل الأخضر، عما كان عليه في آخر ثلاث أو أربع مباريات لطرابزون سبور.

    لكن هذا النشاط لم يؤت بثماره، في ظل غياب تركيز المصري تمامًا أمام المرمى..

    بداية إهدار صلاح للفريق كان في الدقيقة 40 من عمر الشوط الأول، بعدما مرت عرضية من الجهة اليسرى من الجميع، لتصل للمصري عند نقطة الجزاء، لكنه أطاح بها أعلى العارضة، رغم عدم وجود أي مضايقة من الرقابة الدفاعية الألمانية.

    وفي الدقيقة 60 من عمر المباراة، وصلت كرة أخرى على بعض مليميترات قليلة من المرمى لصلاح، لكنه سدد تسديدة ضعيفة في مكان تمركز حارس فرايبورج.

    وتكررت مشهد "ضعف تسديدات" مو الليلة، في الدقيقة 63، فبعد تبادل للكرات بشكل رائع داخل منطقة جزاء الخصم، وصلت كرة للقائد على الجانب الأيمن من المرمى إلا أن يد الحارس كان مصير تسديدته من جديد.

    وختام مسلسل إهدار الفرص السهلة لصلاح أمام فرايبورج، كان في الدقيقة 2+90، حيث تسديدة قريبة أخرى، لكنها ضعيفة، فذهبت ليد حارس فرايبورج دون أي عناء.

    بشكل عام، خلق صلاح ثلاث فرص لزملائه أمام فرايبورج، لم يترجموها لأهداف، فيما سدد أربع تسديدات، منها اثنتين على المرمى.

    ولم يحصل سوى على 22% في دقة العرضيات (2 من 9)، وخسر الكرة 16 مرة.

  • imago-sport-1085544927.jpgAnadolu Agency

    العدوى تنتقل لصلاح .. ومحاولة "التحرر من مو" في قفص الاتهام

    رغم تحميلنا صلاح مسؤولية هزيمة طرابزون سبور أمام فرايبورج، بالنظر لكم الفرص السهلة التي أتيحت له دون غيره من اللاعبين، لكن زملاؤه أساس تلك الآفة في الأصل..

    علامات استفهام كبيرة في طرابزون سبور على المدرب توماس رايس، في ظل إهدار الفرص المتكرر من اللاعبين أمام المرمى، رغم أن الفريق لا يعاني في الوصول لمناطق الخطورة للخصوم، لكن تبقى اللمسة الأخيرة غائبة.

    هناك من يُبرئ المدرب بحكم أن المشكلة لا تكمن في خلق الفرص، لكن حينما تنتشر آفة الإهدار المتكرر بين الفريق مهما كان اسم المُهدر، فهنا يجب أن تكون هناك وقفة من الجهاز الفني.

    على جانب آخر، هناك سؤال يطرح نفسه مؤخرًا بقوة: هل يشعر صلاح بارتياح في طرابزون سبور؟!

    الجميع يعلم أن النجم المصري من نوعية اللاعبين الذين يحتاجون أن يتركز اللعب طوال 90 دقيقة عليهم في المقام الأول، وكونه الأبرز في طرابزون سبور فتلك الأفضلية من المفترض أن تتضاف - من وجهة نظر أمثاله من النجوم بالطبع -.

    لكن مؤخرًا لا يحظى صلاح بهذه الأفضلية، فهجمات طرابزون سبور في آخر ثلاث مباريات، تتركز في الشوط الأول على الجهة اليمنى التي يقودها البرتغالي الشاب نواه سافيولا الذي فرض نفسه على التشكيل الأساسي، مع بعض المساندة من إرنست موتشي.

    وفي الشوط الثاني، ينتقل اللعب بشكل أكبر إلى الجهة اليمنى، حيث يتواجد صلاح.

    هذا السيناريو أصبح متكرر، وكأن توماس رايس يريد تحرير طرابزون سبور من "هالة" محمد صلاح، لكنها في المقابل، حولت المصري إلى جسد بلا روح داخل المستطيل الأخضر في غالبية الأوقات.

    هل تأثر إنهاء صلاح للهجمات بهذا السيناريو؟! .. ربما!

  • مصريون وأتراك يتكالبون ضد صلاح

    بخلاف طريقة لعب طرابزون سبور وخطة توماس رايس، هناك سبب آخر قد يكون وراء تراجع مستوى محمد صلاح مؤخرًا وفقدانه التركيز، الذي يقوده لإهدار الفرص السهلة .. وهنا الأمر متعلق بمنتخب مصر!

    منذ سبتمبر الماضي والجميع يتحدث عن خلافات بين محمد صلاح والمدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، على إثر استبداله المتكرر في المباريات، بخلاف طريقته في التعامل مع اللاعبين في الغرف المغلقة.

    بل ويزعم البعض أن مو يرفض الانضمام لمعسكر منتخب مصر المرتقب في نوفمبر الجاري، رغم اجتماع هاني أبوريدة؛ رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، معه في تركيا خلال الأيام الماضية، لمحاولة تقريب وجهات النظر.

    لكن يبدو أن المشكلة تتفاقم، حيث يزعم الكثير من الصحفيين المصريين أن اتحاد الكرة المصري قرر إقالة حسام حسن وجهازه المعاون من تدريب الفراعنة، بعد نهاية معسكر نوفمبر المرتقب، ترضية للاعبين وعلى رأسهم صلاح، بخلاف أزمات المدرب الشخصية مع زوجاته التي انعكست على صورة المنتخب المصري.

    وما إن انتشرت أنباء التجهيز لإقالة حسام حسن إلا وبدأ قطاع من الجماهير المصرية للهجوم على صلاح وتحميله مسؤولية ما أسموه "هدم منتخب مصر".

    الوضع الآن أصبح .. هجوم جماهير مصر على صلاح، وهجوم جمهور طرابزون سبور كذلك، في ظل تراجع مستواه!

    ربما ظن صلاح أن كم المشاكل التي مر بها الموسم الماضي مع ليفربول قد انتهت بـ"حلو البدايات" في طرابزون سبور.

    ومؤكد أنه اعتقد أن علاقته مع الجماهير المصرية قد تحسنت بشكل كبير، بالنظر لما قدمه في كأس العالم 2026 وقيادة الفراعنة للوصول لدور الـ16.

    لكن يبدو أن كافة السيناريوهات ستنهار على رأسه في الأخير، والمصائب ستتكالب عليه دفعة واحدة!

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل