تصاعد الجدل بشأن مصير بطولة كأس آسيا 2027، المقرر إقامتها في السعودية مطلع العام المقبل، بعد تداول تقارير متضاربة حول احتمالية تأجيلها، وسط غياب إعلان رسمي من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يحسم الموقف.
ومن المقرر، وفق الجدول المعلن، أن تنطلق البطولة في 7 يناير 2027، وتستمر حتى 5 فبراير من العام ذاته. لكن تقارير إعلامية أعادت فتح ملف التأجيل، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، من دون صدور قرار رسمي يؤكد تغيير موعد المسابقة.
اقرأ أيضًا: جواو فيليكس من النصر إلى الهلال رد مفاجئ يثير الجدل في الشارع السعودي
وأثار الإعلامي السعودي وليد الفراج التكهنات بعدما تحدث، عبر برنامجه «روتانا سبورت»، عن تغييرات كبيرة مرتقبة في روزنامة الموسم الحالي من دوري روشن، بداية من الجولة التاسعة عشرة، التي كان مقررًا تأجيلها إلى ما بعد كأس آسيا.
وأشار الفراج إلى تحريك مواعيد مباريات في الدوري، إلى جانب استعداد القادسية لخوض مبارياته على استاد أرامكو الجديد اعتبارًا من يناير المقبل، وهو التوقيت الذي كان الملعب مقررًا أن يستضيف خلاله مباريات البطولة القارية.
وقال الفراج إنه لا يستطيع الإفصاح عما يعرفه قبل صدور القرار من الجهات المعنية، مكتفيًا بالتأكيد أن الجماهير ستشهد تغييرات كبيرة في جدول الموسم.
ورغم أن حديثه لم يتضمن إعلانًا صريحًا عن تأجيل كأس آسيا، فإنه فتح الباب أمام تفسيرات تربط التغييرات المحتملة بمصير البطولة.
تأكيد عماني يقابله نفي عراقي
وفي سياق متصل، نقل الصحفي العماني عيسى سعيد عن مسؤولين في أروقة الاتحاد الآسيوي أن البطولة تأجلت من يناير إلى ديسمبر 2027، لكن هذه المعلومة لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي معلن من الاتحاد القاري.
في المقابل، نفى الإعلامي العراقي علي نوري وجود قرار بالتأجيل، مؤكدًا عبر حسابه على منصة «إكس» أن كأس آسيا ستقام في موعدها خلال يناير 2027 بالسعودية، وأن الاتحاد الآسيوي لا يفكر حاليًا في تأجيلها أو نقلها إلى دولة أخرى، واصفًا الأخبار المتداولة بأنها تكهنات إعلامية.
الاتحاد الآسيوي لم يحسم الموقف
وعلى الرغم من الجدل، لم يعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حتى الآن قرارًا رسميًّا بتأجيل البطولة أو تغيير مكان إقامتها.
كما نشر الحساب الرسمي لكأس آسيا عبر منصة «إكس» جدول المباريات في 26 أكتوبر، من دون الإشارة إلى أي تعديل في المواعيد.
لكن نشر جدول المباريات لا يكفي وحده لتأكيد إقامة البطولة في موعدها، مثلما لا تُعد التلميحات والتقارير المتداولة دليلًا نهائيًّا على تأجيلها.
ويبقى مصير كأس آسيا 2027 معلقًا إلى حين صدور موقف رسمي من الاتحاد الآسيوي والجهات المنظمة في السعودية، ليُحسم الجدل بين الأنباء المتداولة والتأكيدات المتضاربة.