توك شو

إبراهيم محمود يكشف كواليس برونزية العالم للتجديف الشاطئي: استعددنا بقوة لمواجهة الأمواج

السبت 07/نوفمبر/2026 - 01:17 م

كشف إبراهيم محمود، الحاصل على الميدالية البرونزية في بطولة العالم للتجديف الشاطئي، تفاصيل استعداداته وزميله ياسين القماطي للمنافسات، مؤكدًا أن التدريبات المكثفة والتأقلم مع طبيعة الأمواج كانا من أهم عوامل تحقيق المركز الثالث في منافسات القارب الزوجي مزدوج المجداف تحت 19 عامًا.

وأوضح محمود ، خلال حواره ببرنامج صباح الخير يا مصر المذاع على القناة الأولى، أن المنتخب المصري خاض منافسات قوية أمام منتخبات تمتلك خبرات كبيرة، ونجح في التفوق على المنتخب الألماني، حامل لقب البطولة، قبل مواجهة المنتخب الإيطالي في سباق تحديد المركزين الثالث والرابع والتتويج بالميدالية البرونزية.

اقرأ أيضًا: بعد ذهبيتي بطولة العالم للجامعات.. علياء إيهاب تكشف حقيقة اعتزال السباحة

معسكرات تدريبية في العين السخنة والساحل

وأشار إلى أن الاستعداد للبطولات يتضمن إقامة معسكرات تدريبية في العين السخنة والساحل الشمالي، بهدف الاعتياد على حركة الأمواج، خاصة أن التدريبات اليومية على مياه النيل تختلف عن المنافسات التي تقام في البحر.

وأضاف أن طبيعة الأمواج تختلف من بطولة إلى أخرى ومن دولة لأخرى، وهو ما يتطلب من اللاعبين اكتساب مهارات التعامل مع ظروف البحر المختلفة وتحديد الأسلوب المناسب لكل سباق.

التفاهم بين اللاعبين كلمة السر في الفوز

وأكد محمود، أن الانسجام بين لاعبي القارب الزوجي يمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق نتائج جيدة، موضحًا أن مشاركته المتكررة مع ياسين القماطي في التدريبات والبطولات ساعدت على زيادة التفاهم بينهما داخل القارب.

ولفت إلى أن المنتخب يضم مجموعة من اللاعبين تحت 19 عامًا، يخضعون للاختبارات والتصفيات لاختيار العناصر التي تمثل مصر في البطولات الدولية.

التجديف الشاطئي أكثر جذبًا للجماهير

وأوضح أن التجديف الشاطئي السريع يتميز بالإثارة والتنافس حتى الثواني الأخيرة، لافتًا إلى أن طبيعة السباق، التي تجمع بين الجري والتجديف والمناورة حول العوامات، تجعل النتيجة غير محسومة حتى نهاية المنافسة.

وأشار إلى أهمية تسليط الضوء على اللعبة إعلاميًا، حتى يتعرف الجمهور على طبيعتها ومكانتها باعتبارها إحدى الرياضات الأولمبية.

وتحدث محمود عن قدرته على التوفيق بين دراسته بالمرحلة الثانوية والتدريبات، موضحًا أنه يبدأ يومه في الخامسة والنصف صباحًا، وينتهي من التدريب الأول في التاسعة صباحًا، ثم يستغل الفترة التالية للمذاكرة، قبل العودة إلى التدريب مرة أخرى.

وأكد أن تنظيم الوقت والالتزام يمثلان أساس النجاح في الجمع بين التفوق الرياضي والدراسي، مشيرًا إلى أن تحقيق الإنجازات يتطلب بذل مجهود مستمر داخل الملعب وخارجه.