علقت الإعلامية لميس الحديدي على قرار الاتحاد المصري لكرة القدم توجيه الشكر إلى حسام حسن وجهازه الفني والإداري، وتكليف علي ماهر بتولي القيادة الفنية للمنتخب خلال المرحلة المقبلة، معتبرة أن القرار جاء بعد تفاقم المشكلات الشخصية والإدارية داخل الفريق، وتزايد الخلافات والانتقادات المتبادلة بين المدير الفني وعدد من اللاعبين.

وأضافت مقدمة برنامج “الصورة”، عبر قناة “النهار”، أن الأزمة بدأت بمشكلات إدارية وهجوم على اللاعبين، أعقبته انتقادات من بعضهم، قبل أن تشهد الأجواء تحسنًا نسبيًا خلال كأس العالم، ثم عادت الخلافات بعد انتهاء البطولة، سواء في العلاقة مع محمد الشناوي أو محمد صلاح، وتكرار تغيير الأخير، إلى جانب التصريحات والانتقادات التي ظهرت خلال المؤتمرات الصحفية.

اقرأ أيضًا: محمد أبو العينين: العالم يمر بمرحلة تحول غير مسبوقة.. وريادة الأعمال فلسفة لبناء الاقتصاد

وأشارت إلى أن زيارة هاني أبو ريدة لمحمد صلاح في تركيا قبل أيام جاءت في إطار محاولة تصفية الأجواء، ثم صدر بيان من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمنع استضافة حسام حسن أو ظهوره في البرامج، بعد مشكلات شخصية ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي بصورة وصفتها بأنها كانت فجة للغاية.

وأضافت أن صباح يوم القرار شهد صدور بيان بدا هادئًا ومساندًا لحسام حسن، إذ طالب بدعم المنتخب وأكد أن مصلحته واستقراره يمثلان الأولوية القصوى، كما دعا الجماهير وجميع الأطراف إلى التحلي بالمسؤولية والهدوء والابتعاد عن التصعيد والانفعال.

لكن المفاجأة جاءت بعد ساعات، وتحديدًا عند السابعة مساءً، عندما عقد مجلس إدارة اتحاد الكرة اجتماعًا أصدر بعده بيانًا أعلن فيه توجيه الشكر إلى حسام حسن وجهازه الفني والإداري، استنادًا إلى بنود التعاقد، وذلك في ضوء الأحداث التي شهدتها الفترة الماضية وما ترتب عليها من تداعيات سلبية على الصورة الإيجابية للمنتخب.

وأوضحت الحديدي أن الاتحاد قرر تكليف علي ماهر، المدير الفني لفريق سيراميكا، بتولي مهام المدير الفني للمنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة، لكنها تساءلت عما إذا كان هذا التكليف مؤقتًا أم يمثل تعيينًا دائمًا.

وأشارت إلى أن قرار اتحاد الكرة جاء رغم اقتراب موعد مباراتين للمنتخب، واستعداده لدخول معسكر يوم الإثنين، مشيرة إلى أنها استغربت بشدة بيان الصباح، وكانت لديها علامات استفهام كثيرة بشأنه، قبل أن يصدر قرار توجيه الشكر إلى الجهاز الفني.