خرجت أصالة نصري عن عادتها في الحفل الذي أحيته ضمن فعالية "الإمارات تحب سوريا"، التي أقيمت في حديقة "زعبيل" في دبي، السبت، ووجّهت تحيّة خاصة للفنانة السورية القديرة منى واصف، التي كانت بين المكرّمين في الفعالية.
وقالت أصالة: "أنا عادةً ما بعمل هيك، ولا بعرف أعمل هيك؛ لأنه بالنسبة إلي كل الحضور نجوم، وكل الحضور حبايب ومحبين ومهمين، بس اسمحولي استثني شخص... اليوم موجودة معنا سيدة من وطني بحترمها وبقدرها وبحبها وبفتخر فيها قد الدنيا كلها... اسمحولي بس رحب اليوم بالسيدة منى واصف... شرفتني ستّي... فرصة عظيمة حضورك".
اقرأ أيضًا: منى زكي وأحمد حلمي يفاجئان عمرو دياب في حفله بدبي
وقدّمت الفنانة السورية الملقّبة بـ"أيقونة الشرق" مختارات من أشهر أغانيها، بالإضافة إلى أغانٍ من أحدث ألبوماتها، "الألبوم السوري"، في الحفل الذي شكّل ذروة فعالية "الإمارات تحب سوريا"، التي نظّمتها الجالية السورية في دولة الإمارات.
وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الفنان السوري جمال سليمان، وعددٍ من أبرز وجوه الجالية السورية في الإمارات.
ووجّه الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، رسالة فيديو مسجّلة إلى الحاضرين في فعالية "الإمارات تحب سوريا"، قائلًا: "المشاعر الصادقة هي أكثر شيء نحتاجه كشعوب وبلدان، وتظهر خاصة حينما تمر المنطقة بأزمات واضطرابات وتحديات، ما يجعل الناس يكتشفون بعضهم البعض أكثر؛ يكتشفون أن مصيرنا واحد، وهدفنا واحد، وما يصيب شعوب المنطقة يصيبنا بالضرورة، وما يؤذي الإمارات وشعبها يؤذينا، وما يفرح شعوب المنطقة والإمارات يفرحنا".
وأضاف الشرع: "هذا في الحقيقة شعور متبادل بيني وبين سمو الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله، ومن الجميل أن نجدد كل سنة هذا الشعور في هذا الملتقى الرائع، الذي يذكرنا ويذكر الناس بأهمية هذا الرابط، رابط المحبة، الذي يرعاه أخي الشيخ نهيان بن مبارك، مشكورًا".
واختتم قائلًا: "كما أن الإمارات تحب سوريا، فإن سوريا تحب الإمارات قولًا وفعلًا... وأنتم أيها السوريون سفراء لبلدكم الجميل، وكل واحد فيكم عليه مسؤولية تمثيل قيمنا وأخلاقنا ومحبتنا، وسوريا عادت لكم، ويعاد بناؤها، وتنتظركم للمشاركة فيها".
وشكر الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش في دولة الإمارات، الرئيس الشرع في مستهل كلمةٍ قال فيها: "يسعدني أن أكون معكم في النسخة الثانية من احتفال الجالية السورية في الدولة بالعلاقات الأخوية العميقة بين سوريا والإمارات، من خلال ما تقدمونه من أنشطة وفعاليات عن حب الإمارات لسوريا، وحب سوريا للإمارات".
وأضاف: "إننا نؤيد كل مبادرة من أجل تقدم سوريا الشقيقة، وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في كافة ربوعها... نعلن معًا بكل قوة ووضوح إن العلاقات الأخوية الوثيقة بين سوريا والإمارات سوف تستمر وتتنامى... حفظ الله سوريا، وحفظ الله الإمارات، وأدام علينا نعمة الأخوة والمحبة والسلام".